ايهاب حمارنة

من النادر أن تجد شخصا يؤثر على حياة الملايين من الأشخاص، من خلال دروسه في الحياة والتنمية البشرية، ويحقق نجاحا واستمرارا لسنوات طويلة، وفي هذا المجال ينفرد الدكتور إيهاب حمارنة بأسلوب استثنائي في تحفيز الأشخاص والتطرق لمختلف المواضيع الفلسفية الحياة اليومية للناس، ويصيب النقاط الحساسة لتصرفاتنا ونظرتنا إلى الحياة، وفي كل خطاب وموضوع يحمل الدكتور إيهاب في طياته فكرة جديدة ومؤثرة، وأصبح مؤسس رسالة كن أنت التي يصفها بالرحلة الطويلة في غمار هذه الحياة القصيرة.مبدع منذ المراهقة وحادث التنمر نقطة بارزة انغمس الدكتور إيهاب Ehab Hamarneh منذ مراهقته في التفكير وإطلاق العنان لأفكار الاستثنائية وتجسيدها للتأثير على أرض الواقع، حيث يقول في هذا الصدد : (منذ صغري تمتعت بقدرات حدسية عالية، ومعها القدرة الضمنية على إحساس الطاقة بعمق شديد، مع هذا الحدس المرتفع كنت على وعي شمولي بجمال الحياة ووحدتها، والقدرة العالية على التدفق مع التيار، لذلك كانت الحياة تعمل معي في غاية اليسر (كما أحب أن أسميها كانسياب سونك في لعبة السيغا!). هذا التدفق استمر لحوالي العشر سنين، قبل أن أفقده تدريجيا)، ويقول الدكتور إيهاب أنه تعرض لحادثة في شبابه جعلته يغير مفهومه إلى الحياة، عندما تعرف على شاب فيل منطقة قريبة من سكني، والذي كان في غاية الروعة واللطف والتلقائية حسب ما يصفه، ولكن في أحد الأيام انهالت عليه تصرفات التنمر من الطلاب نفسيا وجسديا وبكل قساوة، وعندما حاول الدكتور إيهاب التواصل معه بعد ذلك لاحظ تغييرا شاملا في سلوكه وردود أفعاله، وكأنه تحطم معنويا ونفسيا، ومن هناك بدأ بطرح الأسئلة وجودية أكثر وشرع يبحث عن أسباب انعدام الإنسانية والتعاطف وبدأ يشق طريقه نحو الريادة في مجال التحفيز ونشر المحبة والأفكار الإيجابية.

كتب للمؤلف
;