حرب الثلاثين سنة : سنوات الغليان محمد حسنين هيكل التاريخ•تاريخ مصر بصراحة•اليوميات•عند مفترق الطرق•المفاوضات السرية ج 2•بين الصحافة والسياسة•المفاوضات السرية ج 3 اوسلو•العروش والجيوش•العروش والجيوش ج 2•سقوط نظام•حرب الثلاثين سنة : ملفات السويس•حرب الثلاثين سنة : اكتوبر 73•حرب الثلاثين سنة : الانفجار•خريف الغضب•مصر الى أين - ما بعد مبارك وزمانة•مبارك و زمانة (ماذا جري في مصر ولها )•مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان•زيارة جديدة للتاريخ•لمصر لا لعبد الناصر•احاديث في اسيا•مدافع اية الله•الامبراطورية الامريكية
شيفرة الحضارة الفرعونية•كنائس قبطية بالقاهرة - التاريخ والمصطلحات الكنسية•سيناء التي نريد•الجيش المصري : من العصر الطولوني حتى سقوط دولة المماليك•من يوميات الجبرتي•حضارة مصر في العصر القبطي•إسماعيل باشا خديوي مصر•رحلة المصريين في الجانب الآخر•مصر المعاصرة•تاريخ الحركة القومية في مصر القديمة•تاريخ مصر•اليهود واليونانيون في مصر
ودورهم الاقتصادي حتى 1960
لا أعرف أهو تحيز لرجل لما ألف و عرف، أو انه حكم فى الموضوع، بصرف النظر عن متغيرات العصور. لكنى على شبه اقتناع بأن الكتاب المطبوع على ورق له العمر الطويل، و أنه الحاضر على الدوام، مهما اشتد من حوله الزحام. بمعنى ان الكلمة المكتوبة على الورق باقية، و الكلمة المسموعة على الإذاعة و التليفزيون عابرة، و الكلمة المكهربة على الكمبيوتر فوارة، و هى مثل كل فوران متلاشية. أى أن الكلمة المكتوبة على الورق بناء صلب: حجر أو معدن، و هكذا كل بناء، و أما غيرها فهو صحيحة متغيرة - خاطفة، و لامعة وبارقة. و بالنسبة لكاتب - على ورق و بالحبر - فإن كتابته هى بناء عمره، و هكذا فإن كل المجموعة فى نهاية المطاف: عمر من الكاتب!
لا أعرف أهو تحيز لرجل لما ألف و عرف، أو انه حكم فى الموضوع، بصرف النظر عن متغيرات العصور. لكنى على شبه اقتناع بأن الكتاب المطبوع على ورق له العمر الطويل، و أنه الحاضر على الدوام، مهما اشتد من حوله الزحام. بمعنى ان الكلمة المكتوبة على الورق باقية، و الكلمة المسموعة على الإذاعة و التليفزيون عابرة، و الكلمة المكهربة على الكمبيوتر فوارة، و هى مثل كل فوران متلاشية. أى أن الكلمة المكتوبة على الورق بناء صلب: حجر أو معدن، و هكذا كل بناء، و أما غيرها فهو صحيحة متغيرة - خاطفة، و لامعة وبارقة. و بالنسبة لكاتب - على ورق و بالحبر - فإن كتابته هى بناء عمره، و هكذا فإن كل المجموعة فى نهاية المطاف: عمر من الكاتب!