في إطار مجموعة من اليوميات يستعرض الكاتب رؤاه وخواطره اليومية، والتي شملت المواقف والأحداث اليومية من يناير 1991 وحتى يونية 1995، والتي يعرضها بأسلوبه الأدبي المميز متسائلاً عما يبقى بالذاكرة سواء على مستوى الفرد أو البشر أجمعين؟ فمن خلال مشاهد وأصوات وروائح ومشاعر تتشكل حياة الإنسان، فأعز الأحباب يبقون بالذاكرة. وعبر آفاق الذاكرة يستعرض المؤلف يومياته عبر هذه المواقف والصور الإنسانية.. إنها لحظات صدق صادفت مواقف وأحداثًا كان لابد من إيقافها والحديث عنها أو إليها.
في إطار مجموعة من اليوميات يستعرض الكاتب رؤاه وخواطره اليومية، والتي شملت المواقف والأحداث اليومية من يناير 1991 وحتى يونية 1995، والتي يعرضها بأسلوبه الأدبي المميز متسائلاً عما يبقى بالذاكرة سواء على مستوى الفرد أو البشر أجمعين؟ فمن خلال مشاهد وأصوات وروائح ومشاعر تتشكل حياة الإنسان، فأعز الأحباب يبقون بالذاكرة. وعبر آفاق الذاكرة يستعرض المؤلف يومياته عبر هذه المواقف والصور الإنسانية.. إنها لحظات صدق صادفت مواقف وأحداثًا كان لابد من إيقافها والحديث عنها أو إليها.