نحو ثورة ثقافية الإمام الصادق المهدي الحقوق الإسلامية والإنسانية للمرأة•نحو مرجعية إسلامية متجددة

نحو ثورة ثقافية

غير متاح

الكمية

لم تعرف الإنسانية مجتمعًا خاليًا من الهوية الثقافية الهوية الثقافية ليست جامدة بل تتأثر بتلاقح بين الثقافات وتتأثر بعوامل انتماء مكتسبة كالأفكار والمصالح الطبقية.التجاذب الذى يواجه الإنسان المعاصر قائم بين هويته الثقافية، ويعبر عنها الدين، واللغة، والعادات، والتقاليد، والفنون، وبين تطلعات أوجدتها الحداثة والحضارة العصرية، وهى تطلعات تنشد التنمية، والحكم القائم على المشاركة والمساءلة والشفافية، وسيادة حكم القانون. وتنشد العدل الاجتماعى وتنشد العالمية.المفارقة الكبرى هى أن ثقافات الإنسانية معباة فى حاويات عقدية، ولغوية وتقليدية، مشدودة لأوتاد ماضوية، تبقى الوفاء للأصل مستودعها للخصوصية، ولكن الجمود ضد سنة الحياة، فالإنسان على الصعيد الفردى والجماعى ذو طموح معرفى لا يهدأ؛ يقوم على التطور وتجاوز الخصوصية نحو الأممية. المجتمعات الإنسانية المعاصرة كلها تواجه توترًا بين الخصوصية الثقافية ومطالبها وبين القيم الحضارية الأممية.الخصوصية والكلية يتقاطعان فى عدد كبير من المحاور. هذا التقاطع ميادينه عقول وقلوب الأفراد واتجاهات المجتمعات، ويؤدى لانفصام تام على مستوى الأفراد والجماعات، ولا يمكن أن يحتويه ويبطل آثاره المرضية إلا توفيق لطيف بين شقيه.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف