. لمن قرأ كتابي يهود هوليوود ولمن لم يقرأه, والذي ذكرت فيه أن عقلية اليهود المادية الانتفاعية بالفطرة تحرمهم من التمتع بأي شكل من أشكال الموهبة الفنية الحقيقية والإبداع الأصيل, والتي تجعل جل همهم هو كيفية جني أكبر قدر من المكاسب المادية واللوجيستية ولو على حساب أبنائهم وذويهم, ويتجلى هذا في شخص أرنون ميلتشان, تاجر السلاح – كما وصفه الكثير من أعضاء الوسط السينمائي الأمريكي - فقير الموهبة عديم الإحساس الفني الذي تم فرضه فرضاً على المشهد السينمائي الأمريكي بفضل علاقاته القوية بيهود هوليوود وبمدراء الأستوديوهات الكبرى, وذلك من قبل الاستخبارات الإسرائيلية بعد أن أثبت فشله الذريع كعميل استخباراتي كما ذكرت قبلاً, فقد أثبت ميلتشان فشله الذريع أيضاً في مجال الإنتاج السينمائي, فبعد أن أنتج ما يتجاوز الـ120 فيلماً على مدار أكثر من 35 عام, لم ينجح منها ما لا يتجاوز الثلاثة أو أربعة أفلام على أقصى تقدير, وترك لنا رصيداً هائلاً من الأفلام التافهة والفاشلة نقدياً وجماهيرياً.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
. لمن قرأ كتابي يهود هوليوود ولمن لم يقرأه, والذي ذكرت فيه أن عقلية اليهود المادية الانتفاعية بالفطرة تحرمهم من التمتع بأي شكل من أشكال الموهبة الفنية الحقيقية والإبداع الأصيل, والتي تجعل جل همهم هو كيفية جني أكبر قدر من المكاسب المادية واللوجيستية ولو على حساب أبنائهم وذويهم, ويتجلى هذا في شخص أرنون ميلتشان, تاجر السلاح – كما وصفه الكثير من أعضاء الوسط السينمائي الأمريكي - فقير الموهبة عديم الإحساس الفني الذي تم فرضه فرضاً على المشهد السينمائي الأمريكي بفضل علاقاته القوية بيهود هوليوود وبمدراء الأستوديوهات الكبرى, وذلك من قبل الاستخبارات الإسرائيلية بعد أن أثبت فشله الذريع كعميل استخباراتي كما ذكرت قبلاً, فقد أثبت ميلتشان فشله الذريع أيضاً في مجال الإنتاج السينمائي, فبعد أن أنتج ما يتجاوز الـ120 فيلماً على مدار أكثر من 35 عام, لم ينجح منها ما لا يتجاوز الثلاثة أو أربعة أفلام على أقصى تقدير, وترك لنا رصيداً هائلاً من الأفلام التافهة والفاشلة نقدياً وجماهيرياً.