يقول الكاتب أسامة السعيد عن إصداره الجديد، أنه يمثل مغامرة حقيقية، فالمجموعة تتضمن حوالي سبعين ومضة قصصية أو قصة قصيرة جدا، وهو ما يعد تحديا على مستوى تكثيف المعنى، والمحافظة على البناء القصصي، في الوقت ذاته. ويشير إلى أن طبيعة العصر الذي بات يعيشه القارئ والكاتب على حد سواء باتت تفرض في بعض الأحيان إيقاعا سريعا في التعبير عن الأفكار، على شاكلة تغريدات تويتر، لكن ذلك قد يكون على حساب المعنى في كثير من الأحيان، وقد حاول الكاتب في مجموعته الجديدة أن تكون الكلمات في أقل حدود ممكنة، بينما الأهم ألا تتقيد آفاق المعنى بتلك الحدود. ويضيف أردت أن يكون قارئ هذه الومضات القصصية شريكاً في بناء هذا المعنى، وألا أحتكر فهمه للقصة .. أو أفرض حظراً على حدود إدراكه، أو أضع قيدا على تفاعله مع ما يقرأ
يقول الكاتب أسامة السعيد عن إصداره الجديد، أنه يمثل مغامرة حقيقية، فالمجموعة تتضمن حوالي سبعين ومضة قصصية أو قصة قصيرة جدا، وهو ما يعد تحديا على مستوى تكثيف المعنى، والمحافظة على البناء القصصي، في الوقت ذاته. ويشير إلى أن طبيعة العصر الذي بات يعيشه القارئ والكاتب على حد سواء باتت تفرض في بعض الأحيان إيقاعا سريعا في التعبير عن الأفكار، على شاكلة تغريدات تويتر، لكن ذلك قد يكون على حساب المعنى في كثير من الأحيان، وقد حاول الكاتب في مجموعته الجديدة أن تكون الكلمات في أقل حدود ممكنة، بينما الأهم ألا تتقيد آفاق المعنى بتلك الحدود. ويضيف أردت أن يكون قارئ هذه الومضات القصصية شريكاً في بناء هذا المعنى، وألا أحتكر فهمه للقصة .. أو أفرض حظراً على حدود إدراكه، أو أضع قيدا على تفاعله مع ما يقرأ