ويشير عنوان الرواية إلى أن زمن الرواية لا يتجاوز اليوم الواحد، كما أنها تتحدث بشكل أساسى عن ألفريد داى بطل الرواية، حيث يستعيد داى فى هذا اليوم ذكرايات معاناته فى أحد المعتقالات الألمانية عام 1949. وأشارت الكاتبة إلى أن داى غالبا ما يراوده إحساس مخيف غرسته فيه الحرب، ويحاول أن يتخلص من اكتئابه بالمشاركة فى إعداد أحد الأفلام الوثائقية عن الحرب، ولكنه لا يستطيع أن يستعيد نفسه، ويعود لترنحه من جديد حتى يصل إلى حافة الانهيار. وبدأت الرواية بوصف حالة داى، وكيف كان يخيم علية جو من الاكتئاب، حيث ربى شاربا ولحية بشكل مهلهل، كما كان يبدو عليه حالة من التوتر والإرهاق.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
ويشير عنوان الرواية إلى أن زمن الرواية لا يتجاوز اليوم الواحد، كما أنها تتحدث بشكل أساسى عن ألفريد داى بطل الرواية، حيث يستعيد داى فى هذا اليوم ذكرايات معاناته فى أحد المعتقالات الألمانية عام 1949. وأشارت الكاتبة إلى أن داى غالبا ما يراوده إحساس مخيف غرسته فيه الحرب، ويحاول أن يتخلص من اكتئابه بالمشاركة فى إعداد أحد الأفلام الوثائقية عن الحرب، ولكنه لا يستطيع أن يستعيد نفسه، ويعود لترنحه من جديد حتى يصل إلى حافة الانهيار. وبدأت الرواية بوصف حالة داى، وكيف كان يخيم علية جو من الاكتئاب، حيث ربى شاربا ولحية بشكل مهلهل، كما كان يبدو عليه حالة من التوتر والإرهاق.