تؤرخ الشاعرة الجزائرية لميس سعيدي لموت وحياة والدها الكاتب الدبلوماسي الجزائري بطريقتها الخاصة.وبلغة سلسلة ومتدفقة، تكتمل الحكاية أخيرا انطلاقا من مجموعة حكايات صغيرة شذرية، كأنها كُتبت لتبقى في دفاتر شخصية، ويبدو أن السرد تدفّق بشكل عفوي فجاءت هذه التجربة الخاصة.تتجاوز لميس سعيدي في هذا الكتاب طريقة السرد الخطي للأحداث، كما تتجاوز أسلوب اليوميات، لتجمع بين هذا وذاك. ولا تكتفي بسيرة والدها، بل تمزج معها بعضا من سيرتها الشخصية، في تزاوج بين الذاتي والموضوعي، مستخدمة طريقة التقطيع السينمائي، حيث تتداخل الأزمة والأمكنة. وانطلاقا من شذرات بسيطة، تبدأ الجوانب الغامضة في شخصية محمد سعيدي تتضح شيئا فشيئا.
تؤرخ الشاعرة الجزائرية لميس سعيدي لموت وحياة والدها الكاتب الدبلوماسي الجزائري بطريقتها الخاصة.وبلغة سلسلة ومتدفقة، تكتمل الحكاية أخيرا انطلاقا من مجموعة حكايات صغيرة شذرية، كأنها كُتبت لتبقى في دفاتر شخصية، ويبدو أن السرد تدفّق بشكل عفوي فجاءت هذه التجربة الخاصة.تتجاوز لميس سعيدي في هذا الكتاب طريقة السرد الخطي للأحداث، كما تتجاوز أسلوب اليوميات، لتجمع بين هذا وذاك. ولا تكتفي بسيرة والدها، بل تمزج معها بعضا من سيرتها الشخصية، في تزاوج بين الذاتي والموضوعي، مستخدمة طريقة التقطيع السينمائي، حيث تتداخل الأزمة والأمكنة. وانطلاقا من شذرات بسيطة، تبدأ الجوانب الغامضة في شخصية محمد سعيدي تتضح شيئا فشيئا.