الهندوسية لوحات تلوين فرعونية - للكبار•نوت جلد فاخر•كون كبير في قلب صغير•الدليل المصور لبدء مشروعك التجاري الخاص•حكايات التنمية البشرية•القرآن تفسير و تدبر و عمل 20*28•100 First Words box set•كريبي باستا•مصحف ربع 4 لون فاخر•cut & glue for girls - activity book for girls•cut & glue for boys - activity book for kids•sticker dress up book•stickers elephant - 60 pieces•stickers magical creatures - 60 pieces•شجرة الأعمال الصالحة من 7 ل 12 سنة•شجرة الأعمال الصالحة من 3 ل 6 سنوات•A day with Esla•Nella and the dragon - Nickelodeon•Mickey Mouse & Friends 3 - Take a day off•Mickey Mouse & Friends 5 - The winter wager•Mickey Mouse & Friends 4 - Birthday Blast•Princess Bedtime stories•A day with belle•A day with jasmine
الصورة الشائعة في عالمنا العربي عن الهندوسية أنها ديانة يستغرقها التوثين، ويستهلكها التصنيم. وربما تختصر مشهديةُ التعبُّد للتماثيل وتقديم القرابين لها منظومةَ هذه الديانة وبناءها العقائدي والفلسفي؛ ذلك أن الطقس الخارجي والشعيرة البَرَّانية، بقدر ما يشكلان مدخلاً حافلاً بالإغراء لدراسة الأديان وسلوكيات الأقوام والجماعات، فإن الاستغلاق بالمدخل، والمراوحة عليه، قد لا يفعل أكثر من صياغة خلاصات ناقصة. يقول نشيد هندوسي تعود أدراجه الزمنية إلى آلاف السنين ويُتلى في المعابد: كيف يمكن للإنسان أن يذكر المطلق المنبثَّ في كل شيء؟! كيف يمكن للإنسان أن يحيط به، وهو اللامحدود في كل الاتجاهات؟! وكيف يمكن تكريمه، وهو واحد أحد؟! و”الواحد الأحد” عند الهندوس هو براهمان، أو الحقيقة المتسامية، كما جاء في الـفيدا، الأسفار المقدسة في الهندوسية. وبراهمان ينبثُّ في الكون، ويبقى خارجه في آن معاً. واستناداً إلى حكماء الهندوس وفلاسفتهم فإن براهمان هو المبدأ الأول، منه تنبثق الأشياء، وعليه ترتكز، وفيه تتلاشى في النهاية. وفي براهمان وحده تتوحَّد كل الأشياء والاختلافات التي تتبدى في العوالم الظواهرية.
الصورة الشائعة في عالمنا العربي عن الهندوسية أنها ديانة يستغرقها التوثين، ويستهلكها التصنيم. وربما تختصر مشهديةُ التعبُّد للتماثيل وتقديم القرابين لها منظومةَ هذه الديانة وبناءها العقائدي والفلسفي؛ ذلك أن الطقس الخارجي والشعيرة البَرَّانية، بقدر ما يشكلان مدخلاً حافلاً بالإغراء لدراسة الأديان وسلوكيات الأقوام والجماعات، فإن الاستغلاق بالمدخل، والمراوحة عليه، قد لا يفعل أكثر من صياغة خلاصات ناقصة. يقول نشيد هندوسي تعود أدراجه الزمنية إلى آلاف السنين ويُتلى في المعابد: كيف يمكن للإنسان أن يذكر المطلق المنبثَّ في كل شيء؟! كيف يمكن للإنسان أن يحيط به، وهو اللامحدود في كل الاتجاهات؟! وكيف يمكن تكريمه، وهو واحد أحد؟! و”الواحد الأحد” عند الهندوس هو براهمان، أو الحقيقة المتسامية، كما جاء في الـفيدا، الأسفار المقدسة في الهندوسية. وبراهمان ينبثُّ في الكون، ويبقى خارجه في آن معاً. واستناداً إلى حكماء الهندوس وفلاسفتهم فإن براهمان هو المبدأ الأول، منه تنبثق الأشياء، وعليه ترتكز، وفيه تتلاشى في النهاية. وفي براهمان وحده تتوحَّد كل الأشياء والاختلافات التي تتبدى في العوالم الظواهرية.