المكانة الاقليمية لتركيا حتى عام 2020 بكر محمد رشيد البدور

المكانة الاقليمية لتركيا حتى عام 2020

غير متاح

الكمية

من خلال تتبع النزوع التاريخي للجيوستراتيجية التركية تبين أن أوروبا والبلاد العربية تشكل نقطة الجذب الأهم لتركيا وخاصة الأطراف الشرقية والجنوبية من اوروبا وسوريا والعراق وفي ظل عدم تحقق الإستقرار في العراق فستبقى تركيا تعمل على توسيع نفوذها هناك إلى جانب إيران والولايات المتحدة فالعراق نقطة مهمة لجميع هذه الأطراف كما أن اندلاع الثورة السورية واحتمالية انهيار النظام السياسي فيها ستجعل منها منطقة رخوة تسعى تركيا لمد نفوذها إليها وبعد مناقشة السيناريوهات المختلفة لمكانة تركيا الإقليمية نرجح حدوث السيناريو المحتمل بناء على ماتحصل من مؤشرات خلال هذه الدراسة وينطوي هذا السيناريو على تقدم مستمر في موقع تركيا الإقليمي والابتعاد عن أي مواجهة عسكرية خارج إطار الأمم المتحدة وحلف الأطلسي والاستمرار في التعامل مع الآخرين على أسس براغماتية وليست أيديولوجية بالإضافة إلى تبني سياسات متوازنة تراعي التناقضات بين القوى الدولية والإقليمية المختلفة وتشير الإتجاهات العظمى لجميع المؤشرات إلى أن تركيا تمثل قوة إقليمية صاعدة بقوة وبحلول عام 2020م ستكون تركيا قد قطعت شوطاً كبيراً باتجاه الدولة المركز وإذا كان على الدول العربية أن تختار بين تركيا أو إيران أو إسرائيل كدولة مركز للإقليم فإن تركيا هي الخيار الأفضل لكثير من الاعتبارات التاريخية والثقافية فضلاً عن المذهبية

تعليقات مضافه من الاشخاص