تجاوزت صور مظاهرات حركة بيغيدا العنصرية المعادية للإسلام ألمانيا لتبلغ أرجاء مختلفة من العالم لكن أصواتا كثيرة ارتفعت منددة بهذه الحركة، منها صوت الكاتب المتخصص في الأدب العربي، الألماني ستيفان فايدنر، الذي يقدم في هذا الكتاب تحليلا فاضحا لحركة بيغيدا وللأيديولوجيا التي تقف وراءها. إنها الأيديولوجيا العنصرية نفسها التي نجدها في بلدان غربية أخرى. يمضى ستيفان فايدنر على خطا إدوار سعيد في تفكيكه للثقافة الغربية، ليكتشف بأن العداء للإسلام يكمن في كل مكان، وليس فقط عند متظاهري حركة بيغيدا العنصريين.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
تجاوزت صور مظاهرات حركة بيغيدا العنصرية المعادية للإسلام ألمانيا لتبلغ أرجاء مختلفة من العالم لكن أصواتا كثيرة ارتفعت منددة بهذه الحركة، منها صوت الكاتب المتخصص في الأدب العربي، الألماني ستيفان فايدنر، الذي يقدم في هذا الكتاب تحليلا فاضحا لحركة بيغيدا وللأيديولوجيا التي تقف وراءها. إنها الأيديولوجيا العنصرية نفسها التي نجدها في بلدان غربية أخرى. يمضى ستيفان فايدنر على خطا إدوار سعيد في تفكيكه للثقافة الغربية، ليكتشف بأن العداء للإسلام يكمن في كل مكان، وليس فقط عند متظاهري حركة بيغيدا العنصريين.