يوضح الكاتب أن الدولة الدينية مرادفة لكلمة الدولة الثيوقراطية، وهى كلمة يونانية تتكون من مقطعين، ثيوس وتعنى الإله، وكراتوس وتعنى حكم، وأن الدولة الدينية هى التى يحكمها الله، ويتطرق الباحث فى كتابه إلى مفهوم الدولة الدينية فى الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام، ويسرد جزءًا يتناول فيه تاريخ اليهود مع الدولة الدينية. كما تطرق الباحث إلى موقف الأحزاب والطوائف اليهودية من هذه الدولة، وأركانها ورغبة اليهود فى عودتها، وتأسيسها من جديد، كما يقف الباحث أمام عدة تساؤلات عند الديانة المسيحية ليجيب عنها، ومنها: هل نادى المسيح عليه السلام أن يكون ملكًا على البشرية؟ وما هو الموقف المسيحى من قيام دولة الفاتيكان؟ وما العوامل التى أدت لظهورها؟ كما يعرض فى الجزء الخاص بالإسلام لرأى كبار العلماء المسلمين فى الدولة الدينية، وموقف بعض التيارات منها، وهل أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بمبدأ الخلافة؟ وما الفارق بين قيادة الرسول صلى الله عليه وسلم وقيادة من جاؤا بعده. ويؤكد المؤلف أنه لجأ فى محاولته الإجابة عن تلك التساؤلات إلى الاستشهاد بالنصوص الدينية المؤسسة وإجتزاء أقوال ذوى الحكمة وعلماء الدين من أهل الثقة.
يوضح الكاتب أن الدولة الدينية مرادفة لكلمة الدولة الثيوقراطية، وهى كلمة يونانية تتكون من مقطعين، ثيوس وتعنى الإله، وكراتوس وتعنى حكم، وأن الدولة الدينية هى التى يحكمها الله، ويتطرق الباحث فى كتابه إلى مفهوم الدولة الدينية فى الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام، ويسرد جزءًا يتناول فيه تاريخ اليهود مع الدولة الدينية. كما تطرق الباحث إلى موقف الأحزاب والطوائف اليهودية من هذه الدولة، وأركانها ورغبة اليهود فى عودتها، وتأسيسها من جديد، كما يقف الباحث أمام عدة تساؤلات عند الديانة المسيحية ليجيب عنها، ومنها: هل نادى المسيح عليه السلام أن يكون ملكًا على البشرية؟ وما هو الموقف المسيحى من قيام دولة الفاتيكان؟ وما العوامل التى أدت لظهورها؟ كما يعرض فى الجزء الخاص بالإسلام لرأى كبار العلماء المسلمين فى الدولة الدينية، وموقف بعض التيارات منها، وهل أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بمبدأ الخلافة؟ وما الفارق بين قيادة الرسول صلى الله عليه وسلم وقيادة من جاؤا بعده. ويؤكد المؤلف أنه لجأ فى محاولته الإجابة عن تلك التساؤلات إلى الاستشهاد بالنصوص الدينية المؤسسة وإجتزاء أقوال ذوى الحكمة وعلماء الدين من أهل الثقة.