الكتاب يتناول بالدراسة وبالوثائق حياة المدينة والقرية في أيام محمد علي وما يشوبها من اختلاف كبير أدى إلى نشوء فكرة الطبقية من خلال التمايز الاجتماعي الذي كان يحدث وقتها والفرق الذي صنعته القوانين التي سنّت وقتها في توزيع فرص الحياة بين الفلاح ومن يرأسه ومن يرأس مرؤسه حتى نصل إلى أعلى الطبقات ، وذلك من خلال التوزيع الغير عادل للأرض ومواردها ، مما أوجد في المجتمع طبقة ” المعدمين ” واستغلالهم فيما يسمى وقتها بالـ ” سُخرة ” . ويطرح المؤلف العلاقة الحديثة والاختلاف بين مفهوم القرية والمدينة ، ذلك الخلاف الذي وقع فيه علم الاجتماع من فرضية أنهما وحدتين اجتماعيتين مستقلتين ومنفصلتين ، كما يقدم الكتاب في مباحثه فكرة استحواذ المدينة وسيطرتها على القرية من خلال وسائل الانتاج وعلاقات السلطة واستبعاد المواطن البسيط أو ” المعدم ” من الخطاب العلمي والاستشراقي والحكومي .
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
الكتاب يتناول بالدراسة وبالوثائق حياة المدينة والقرية في أيام محمد علي وما يشوبها من اختلاف كبير أدى إلى نشوء فكرة الطبقية من خلال التمايز الاجتماعي الذي كان يحدث وقتها والفرق الذي صنعته القوانين التي سنّت وقتها في توزيع فرص الحياة بين الفلاح ومن يرأسه ومن يرأس مرؤسه حتى نصل إلى أعلى الطبقات ، وذلك من خلال التوزيع الغير عادل للأرض ومواردها ، مما أوجد في المجتمع طبقة ” المعدمين ” واستغلالهم فيما يسمى وقتها بالـ ” سُخرة ” . ويطرح المؤلف العلاقة الحديثة والاختلاف بين مفهوم القرية والمدينة ، ذلك الخلاف الذي وقع فيه علم الاجتماع من فرضية أنهما وحدتين اجتماعيتين مستقلتين ومنفصلتين ، كما يقدم الكتاب في مباحثه فكرة استحواذ المدينة وسيطرتها على القرية من خلال وسائل الانتاج وعلاقات السلطة واستبعاد المواطن البسيط أو ” المعدم ” من الخطاب العلمي والاستشراقي والحكومي .