ما بين أيدينا هي مجموعة من القصص القصيرة التي هي أقرب إلى المتتالية منها إلى القصص المتنوعة ونرى ذلك جليًا في شخوص القصص كالشيخ والمختار، لكنها أيضًا لم تهمل جانب التنوع فيها، وفي كل قصة يأخذنا الحوار فيها إلى جانب مختلف من الخراب الذي يصيب أفكارنا فتنتقل بالعدوى إلى حياتنا كنتيجة حتمية لتلك الأفكار الخربة. والحوار هنا هو جوهر كل قصة، ورغم أنها لا تتجاوز الموقف الواحد، إلا أنها تظهر بشكل جليّ فلسفة وفكرًا خاصًا ومختلفًا، وقد استعاض الكاتب بهذا الحوار المشوق عن كتابة مقال ربما سيكون ثقيلًا على القارئ البسيط الذي ربما لن يستوعب هذه الأفكار والرؤى الجديدة والمختلفة إلا بحوار يحرك في داخله التساؤل ويجعله يبحث في هذه المجموعة ذاتها عن إجابات شافية.
ما بين أيدينا هي مجموعة من القصص القصيرة التي هي أقرب إلى المتتالية منها إلى القصص المتنوعة ونرى ذلك جليًا في شخوص القصص كالشيخ والمختار، لكنها أيضًا لم تهمل جانب التنوع فيها، وفي كل قصة يأخذنا الحوار فيها إلى جانب مختلف من الخراب الذي يصيب أفكارنا فتنتقل بالعدوى إلى حياتنا كنتيجة حتمية لتلك الأفكار الخربة. والحوار هنا هو جوهر كل قصة، ورغم أنها لا تتجاوز الموقف الواحد، إلا أنها تظهر بشكل جليّ فلسفة وفكرًا خاصًا ومختلفًا، وقد استعاض الكاتب بهذا الحوار المشوق عن كتابة مقال ربما سيكون ثقيلًا على القارئ البسيط الذي ربما لن يستوعب هذه الأفكار والرؤى الجديدة والمختلفة إلا بحوار يحرك في داخله التساؤل ويجعله يبحث في هذه المجموعة ذاتها عن إجابات شافية.