كتاب في علم النفس لشريحة المثقفين العامة يتحدث عن أثر غياب الأب لسبب ما، وأثر ذلك في نفسية المراهق. يقع الكتاب في بابين؛ الأول مخصص للدراسة النظرية، وهو في سبعة فصول؛ يتعلق الفصل الأول بخصائص النمو عند المراهقين، والفصل الثاني يشير إلى أثر غياب الأب في تكوين شخصية المراهق، والفصول البقية التي تربط بين غياب الأب وعلاقته بالسلوك العدواني لدى المراهق، وبتقدير الذات لديه، وعلاقته بالأمن النفسي وبالتنميط الجنسي وبالخضوع والمسايرة. أما الباب الثاني فيتضمن الدراسة الميدانية، ويتألف من ثلاثة فصول؛ عرّف الفصل الأول بمشكلة البحث وأهميته وأهدافه وفرضياته، ومجتمع البحث، وعرض الفصل الثاني بعض الدراسات حول موضوع غياب الأب وأثره في الأولاد، كما عرض الفصل الثالث نتائج الدراسة الميدانية وناقشها. تألفت عينة البحث من (949) فرداً من المراهقين الذين تراوحت أعمارهم بين (15-18) عاماً، ممن غاب آباؤهم أو ممن يعيشون حياة سوية معهم وشملت مدينتي دمشق والسويداء، فأظهرت النتائج الآثار السلبية لغياب الأب؛ فارتفع مستوى ميول العدوانية والخضوع والمسايرة، وتدنى مستوى تقدير الذات والأمن النفسي والتنميط الجنسي لدى غائبي الآباء بالقياس مع حاضري آبائهم. وكانت النتيجة غياب الأب بالطلاق هو الأكثر خطورة مقارنة بغياب الأب بالوفاة أو السفر، وكان الذكور أكثر تأثراً بغياب الأب من الإناث من حيث تقمص الدور الجنسي المناسب. كما أظهرت النتائج أهمية مستوى تعليم الوالدين في الحد من تأثير غياب الأب في الأولاد.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
كتاب في علم النفس لشريحة المثقفين العامة يتحدث عن أثر غياب الأب لسبب ما، وأثر ذلك في نفسية المراهق. يقع الكتاب في بابين؛ الأول مخصص للدراسة النظرية، وهو في سبعة فصول؛ يتعلق الفصل الأول بخصائص النمو عند المراهقين، والفصل الثاني يشير إلى أثر غياب الأب في تكوين شخصية المراهق، والفصول البقية التي تربط بين غياب الأب وعلاقته بالسلوك العدواني لدى المراهق، وبتقدير الذات لديه، وعلاقته بالأمن النفسي وبالتنميط الجنسي وبالخضوع والمسايرة. أما الباب الثاني فيتضمن الدراسة الميدانية، ويتألف من ثلاثة فصول؛ عرّف الفصل الأول بمشكلة البحث وأهميته وأهدافه وفرضياته، ومجتمع البحث، وعرض الفصل الثاني بعض الدراسات حول موضوع غياب الأب وأثره في الأولاد، كما عرض الفصل الثالث نتائج الدراسة الميدانية وناقشها. تألفت عينة البحث من (949) فرداً من المراهقين الذين تراوحت أعمارهم بين (15-18) عاماً، ممن غاب آباؤهم أو ممن يعيشون حياة سوية معهم وشملت مدينتي دمشق والسويداء، فأظهرت النتائج الآثار السلبية لغياب الأب؛ فارتفع مستوى ميول العدوانية والخضوع والمسايرة، وتدنى مستوى تقدير الذات والأمن النفسي والتنميط الجنسي لدى غائبي الآباء بالقياس مع حاضري آبائهم. وكانت النتيجة غياب الأب بالطلاق هو الأكثر خطورة مقارنة بغياب الأب بالوفاة أو السفر، وكان الذكور أكثر تأثراً بغياب الأب من الإناث من حيث تقمص الدور الجنسي المناسب. كما أظهرت النتائج أهمية مستوى تعليم الوالدين في الحد من تأثير غياب الأب في الأولاد.