ينهضُ هذا الكتاب بدراسةِ تأثير القوى الثّقافية في السياسة العالمية. وتنبعُ أهميته من أهمية موضوعه فضلاً عن أهميّة مؤلفه، البروفيسور الراحل علي الأمين مزروعي، ذي الأصل الكيني، الذي رأس عددًا من أقسام العلوم السياسية في أكثر من جامعة أمريكية، وترك مؤلفات عديدة في الدراسات السياسية والاجتماعية الخاصة بإفريقيا، والإسلام، وحقبة ما بعد الاستعمار وغير ذلك. لقد ألف ما يربو على أربعين كتاباً وعددًا هائلاً من المقالات التي يميزها الكياسة، والخيال، والوضوح. فهو بكل المقاييس يجسد عملاقًا من المعرفة. فليس للمزروعي نظير في إفريقيا من حيث المجالات التي ولجها بموهبته غير المألوفة، وإسهاماته في المناظرات السياسية والأكاديمية[i]. تتشكل أطروحة الكتاب من مقالات عدة كتبها مزروعي حول دور الثقافة في السياسة العالمية. ويتكون الكتاب من مقدمة، وثلاثة أجزاء تحوي 14 فصلاً وخاتمة. استهله المؤلف بالحديث عن ثقافة القوة وقوة الثقافة بين الشرق والغرب، وعن الوظائف السبع للثقافة، والأساسيات الثقافية للقوة.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
ينهضُ هذا الكتاب بدراسةِ تأثير القوى الثّقافية في السياسة العالمية. وتنبعُ أهميته من أهمية موضوعه فضلاً عن أهميّة مؤلفه، البروفيسور الراحل علي الأمين مزروعي، ذي الأصل الكيني، الذي رأس عددًا من أقسام العلوم السياسية في أكثر من جامعة أمريكية، وترك مؤلفات عديدة في الدراسات السياسية والاجتماعية الخاصة بإفريقيا، والإسلام، وحقبة ما بعد الاستعمار وغير ذلك. لقد ألف ما يربو على أربعين كتاباً وعددًا هائلاً من المقالات التي يميزها الكياسة، والخيال، والوضوح. فهو بكل المقاييس يجسد عملاقًا من المعرفة. فليس للمزروعي نظير في إفريقيا من حيث المجالات التي ولجها بموهبته غير المألوفة، وإسهاماته في المناظرات السياسية والأكاديمية[i]. تتشكل أطروحة الكتاب من مقالات عدة كتبها مزروعي حول دور الثقافة في السياسة العالمية. ويتكون الكتاب من مقدمة، وثلاثة أجزاء تحوي 14 فصلاً وخاتمة. استهله المؤلف بالحديث عن ثقافة القوة وقوة الثقافة بين الشرق والغرب، وعن الوظائف السبع للثقافة، والأساسيات الثقافية للقوة.