صهيل الغربة محيي الدين قندور عنجرة•سلالة حاكمة•ثلاثية بيبرس - امير الحرب•ثلاثية بيبرس - السلطان•جابر قصة غامضة•أشرف لورنس الشركسي•صقر الأندلس•اميرة على عرش الدم•بيبرس اول السلاطين الشراكسة فى مصر•المؤامرة ( رواية تاريخية )
هذه قصة مغامرة تاريخية... هي القصة التي لا تكاد تصدق لحصان القفقاس الشركسي القباردين وكيف انتهى به المطاف في شمال انكلترا أثناء حكم ماركوس أوريليوس. لقد أثبت فحص ال DNA أن حصان كليفلاند الكميت الشهير العائد لانكلترا وقباردين القفقاس كانا متطابقين. هناك مقالة كتبها هنري إدموند عام 2013 تؤكد أن عينة الـ دي ان اي، المأخوذة من مؤسسة ماكس بلانك لحصان قباردين، هي نسخة مؤكدة لإحدى سلالاتنا الكليفلاند. إن العلاقة غير قابلة للنقض». هذه قصة مغامرة حول السنوات المبكرة من الألفية الأولى عام 173 للميلاد، بعد أن هزم الإمبراطور ماركوس اوريليوس أمتي السارماتيون، وضم الى الرومان تشكيلة من فرسان السند والسارماتيون مع خيولهم للخدمة ضمن الفيالق الرومانية في شمال انكلترا. أصبح هؤلاء حماة جدار هادريان واستقروا وبقوا في الإقليم بعد انسحاب روما من بريطانيا، محتفظين بحصانهم القباردين على مدى قرون كسلالة نقية. يعتقد المؤرخون البريطانيون أن ملكهم الأسطوري آرثر متحدر من هذه القبائل المحاربة. والسارماتيون هم الأوسيتيون الحاليون، والسند، مربو الحصان القباردين هم شراكسة هذا العصر. خلال السنوات المبكرة من الألفية الأولى، عاشت عدة قبائل من الأمتين جنبا الى جنب في شبه جزيرة القرم والهضاب الغربية. تشكلت كلتا الامتين من قبائل محاربة، لكن السند كانوا معروفين بشكل خاص بثقافتهم المتأصلة في تربية الخيول. تعيش الأمتان اليوم كجارتين في القفقاس الشمالي، وهكذا تتكشف قصتهم المغرقة في القدم.
هذه قصة مغامرة تاريخية... هي القصة التي لا تكاد تصدق لحصان القفقاس الشركسي القباردين وكيف انتهى به المطاف في شمال انكلترا أثناء حكم ماركوس أوريليوس. لقد أثبت فحص ال DNA أن حصان كليفلاند الكميت الشهير العائد لانكلترا وقباردين القفقاس كانا متطابقين. هناك مقالة كتبها هنري إدموند عام 2013 تؤكد أن عينة الـ دي ان اي، المأخوذة من مؤسسة ماكس بلانك لحصان قباردين، هي نسخة مؤكدة لإحدى سلالاتنا الكليفلاند. إن العلاقة غير قابلة للنقض». هذه قصة مغامرة حول السنوات المبكرة من الألفية الأولى عام 173 للميلاد، بعد أن هزم الإمبراطور ماركوس اوريليوس أمتي السارماتيون، وضم الى الرومان تشكيلة من فرسان السند والسارماتيون مع خيولهم للخدمة ضمن الفيالق الرومانية في شمال انكلترا. أصبح هؤلاء حماة جدار هادريان واستقروا وبقوا في الإقليم بعد انسحاب روما من بريطانيا، محتفظين بحصانهم القباردين على مدى قرون كسلالة نقية. يعتقد المؤرخون البريطانيون أن ملكهم الأسطوري آرثر متحدر من هذه القبائل المحاربة. والسارماتيون هم الأوسيتيون الحاليون، والسند، مربو الحصان القباردين هم شراكسة هذا العصر. خلال السنوات المبكرة من الألفية الأولى، عاشت عدة قبائل من الأمتين جنبا الى جنب في شبه جزيرة القرم والهضاب الغربية. تشكلت كلتا الامتين من قبائل محاربة، لكن السند كانوا معروفين بشكل خاص بثقافتهم المتأصلة في تربية الخيول. تعيش الأمتان اليوم كجارتين في القفقاس الشمالي، وهكذا تتكشف قصتهم المغرقة في القدم.