مواقف وشخوص أقل ما يقال عنهم أنهم بلا إحساس أو قلوب، يتكالبون عليك رغم ضعفك وصغر سنك، ووجودك وحيداً معهم، لا تهُمهم براءتك ولا مصيبتك، يتمادون في الرقص على جرحك النازف بغزارة بكل استهتار وعدم تقدير واستهزاء بك وبمشاعرك، تلك اللحظة وَلّدت عندك الدافع والقوة لتعبر فوق محيط عجزك وتواجهه وجهاً لوجه، صلباً كالوتد لا يهزُك شجنٌ أو حزن، وتمر المواقف وتجد نفسك شاكراً مكبلاً بالديون لكل من ظلمك من معدومى الرحمة، فقد سلبوك نقطة ضعفك الوحيدة، وأهدوك النجاح و التميز و التفوق على نفسك في القوة و الاحتمال و اللامبالاة و فقد الإحساس.
مواقف وشخوص أقل ما يقال عنهم أنهم بلا إحساس أو قلوب، يتكالبون عليك رغم ضعفك وصغر سنك، ووجودك وحيداً معهم، لا تهُمهم براءتك ولا مصيبتك، يتمادون في الرقص على جرحك النازف بغزارة بكل استهتار وعدم تقدير واستهزاء بك وبمشاعرك، تلك اللحظة وَلّدت عندك الدافع والقوة لتعبر فوق محيط عجزك وتواجهه وجهاً لوجه، صلباً كالوتد لا يهزُك شجنٌ أو حزن، وتمر المواقف وتجد نفسك شاكراً مكبلاً بالديون لكل من ظلمك من معدومى الرحمة، فقد سلبوك نقطة ضعفك الوحيدة، وأهدوك النجاح و التميز و التفوق على نفسك في القوة و الاحتمال و اللامبالاة و فقد الإحساس.