بقي الباشا وحيدًا في السرايا، وبقي هو وحيدًا في الجنينة يروي ويغرس حتى لم تَعُد به قوة، فأمست الجنينة قَفْرًا؛ أمست تنتظر مَن يرويها.. سأله غريب: - تعرف فهيمة؟ أجابه العجوز وهو يدور بعينين ضيقتين في الجنينة حوله: - وكل سَجَرة هنا فاكْرَاها.. ثم التفت إلى غريب، وقال: - تعالى يا ابني.. ده أنا من زمان ناضرك.. والسَجر ده كله ناضرك...
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
بقي الباشا وحيدًا في السرايا، وبقي هو وحيدًا في الجنينة يروي ويغرس حتى لم تَعُد به قوة، فأمست الجنينة قَفْرًا؛ أمست تنتظر مَن يرويها.. سأله غريب: - تعرف فهيمة؟ أجابه العجوز وهو يدور بعينين ضيقتين في الجنينة حوله: - وكل سَجَرة هنا فاكْرَاها.. ثم التفت إلى غريب، وقال: - تعالى يا ابني.. ده أنا من زمان ناضرك.. والسَجر ده كله ناضرك...