نتتبع في هذا الكتاب ما تمارسه الأسر في حياتها اليومية وهي لا تدري أنه مغذيات تتراكم يومًا وراء الآخر لإنسان الجمود والتطرف داخل الإنسان الطبيعي، حتى تأتي مرحلة ويطغى ما ترعرع من جمود وتطرف حينما تتهيأ فرصة التأثير الخارجي ويتعرض لمغريات الاستقطاب والتجنيد، ونطرح في المقابل القيم التربوية والمبادئ المنهجية التي ينبغي أن تنتشر وتطبق كأساس لبناء أفراد محصنين على المدى البعيد من التماهي مع الفكر المتطرف والتكفيري، وقادرين على صده والنفور منه ساعة التعرض لمؤثراته تلقائيًا وذاتيًا
نتتبع في هذا الكتاب ما تمارسه الأسر في حياتها اليومية وهي لا تدري أنه مغذيات تتراكم يومًا وراء الآخر لإنسان الجمود والتطرف داخل الإنسان الطبيعي، حتى تأتي مرحلة ويطغى ما ترعرع من جمود وتطرف حينما تتهيأ فرصة التأثير الخارجي ويتعرض لمغريات الاستقطاب والتجنيد، ونطرح في المقابل القيم التربوية والمبادئ المنهجية التي ينبغي أن تنتشر وتطبق كأساس لبناء أفراد محصنين على المدى البعيد من التماهي مع الفكر المتطرف والتكفيري، وقادرين على صده والنفور منه ساعة التعرض لمؤثراته تلقائيًا وذاتيًا