في هذا العمل الكلاسيكي من التاريخ المقارن ونظم الحكم يستكشف المؤلف بارينجتون مور الإبن أسباب تطور بعض البلدان في العصر الحديث كديمقراطيات، بينما تطور البعض الآخر على النقيض تمامًا كديكتاتوريات فاشية أو شيوعية. والمؤلف هنا يبحث في الأدوار السياسية التي قامت بها الطبقات العليا المالكة للأراضي وطبقة الفلاحين باعتبارها مجتمعات زراعية تطورت إلى مجتمعات صناعية حديثة. ويمكننا أن نقول أن مور في هذا الكتاب قد فعل ما يحلم به الكثير من المؤرخين فهو يرى الحقائق العامة في المواقف التاريخية الفريدة وقد كتب عملًا يتسم بالمعرفة التراكمية العميقة بالقوى التي تصنع عصرنا المضطرب.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
في هذا العمل الكلاسيكي من التاريخ المقارن ونظم الحكم يستكشف المؤلف بارينجتون مور الإبن أسباب تطور بعض البلدان في العصر الحديث كديمقراطيات، بينما تطور البعض الآخر على النقيض تمامًا كديكتاتوريات فاشية أو شيوعية. والمؤلف هنا يبحث في الأدوار السياسية التي قامت بها الطبقات العليا المالكة للأراضي وطبقة الفلاحين باعتبارها مجتمعات زراعية تطورت إلى مجتمعات صناعية حديثة. ويمكننا أن نقول أن مور في هذا الكتاب قد فعل ما يحلم به الكثير من المؤرخين فهو يرى الحقائق العامة في المواقف التاريخية الفريدة وقد كتب عملًا يتسم بالمعرفة التراكمية العميقة بالقوى التي تصنع عصرنا المضطرب.