الدولة العثمانية كيان دام طيلة ستة قرون، مرت فيها الدولة بموجات من القوة والضعف، فبعد أن انقضى عصر الفتوحات بنهاية حكم السلطان سليمان القانوني(1520-1566) تولى بعده عدة سلاطين ضعاف، بداية من حكم سليم الثاني الذي قضي معظم حياته في جناحه الخاص، وترك مقدرات الدولة في أيدي الوزراء، وبالرغم من ذلك تنوعت عوامل الضعف التي أصابت الدولة العثمانية، من ضعف السلاطين إلى الامتيازات الأجنبية إلى فساد الانكشارية وسوء الأحوال الاقتصادية وغيرها من الأسباب.
الدولة العثمانية كيان دام طيلة ستة قرون، مرت فيها الدولة بموجات من القوة والضعف، فبعد أن انقضى عصر الفتوحات بنهاية حكم السلطان سليمان القانوني(1520-1566) تولى بعده عدة سلاطين ضعاف، بداية من حكم سليم الثاني الذي قضي معظم حياته في جناحه الخاص، وترك مقدرات الدولة في أيدي الوزراء، وبالرغم من ذلك تنوعت عوامل الضعف التي أصابت الدولة العثمانية، من ضعف السلاطين إلى الامتيازات الأجنبية إلى فساد الانكشارية وسوء الأحوال الاقتصادية وغيرها من الأسباب.