بيكاسو علم يعرفه الصغير والكبير، بل يعرفه حتى غير المعنيين بالفن، ولكنّها معرفة باتت جزءاً من ثقافة الصالونات ولا تعّبر عن معرفة حقيقية بفنه. بيكاسو الذي يعرفه كل الناس، كان مولعاً بتهشيم الأشكال لينتج منها فناً جديداً، وبهذا كان يرسم على مدار اليوم على مدار السنة، وهذا يفسر أسباب غزارة انتاجه.بقدر ما أحب بابلو بيكاسو الفن عشق النساء، وللحقيقة فإنّه عشق طالما استجابت له النسوة رغم أن لا شيء يميز الفنان عن باقي الرجال. وهكذا مثلت فرناند اوليفيه، أولغا كوكلوفا، ماري تيريز فالتر، دورا مار، جاكلين روك محطات حب في حياته، وهو عشق لم يتغير رغم أنه غيّر النساء كما غيّر بيوته. هذا الكتاب رحلة ملونة في عالم بيكاسو الجميل.
بيكاسو علم يعرفه الصغير والكبير، بل يعرفه حتى غير المعنيين بالفن، ولكنّها معرفة باتت جزءاً من ثقافة الصالونات ولا تعّبر عن معرفة حقيقية بفنه. بيكاسو الذي يعرفه كل الناس، كان مولعاً بتهشيم الأشكال لينتج منها فناً جديداً، وبهذا كان يرسم على مدار اليوم على مدار السنة، وهذا يفسر أسباب غزارة انتاجه.بقدر ما أحب بابلو بيكاسو الفن عشق النساء، وللحقيقة فإنّه عشق طالما استجابت له النسوة رغم أن لا شيء يميز الفنان عن باقي الرجال. وهكذا مثلت فرناند اوليفيه، أولغا كوكلوفا، ماري تيريز فالتر، دورا مار، جاكلين روك محطات حب في حياته، وهو عشق لم يتغير رغم أنه غيّر النساء كما غيّر بيوته. هذا الكتاب رحلة ملونة في عالم بيكاسو الجميل.