كنا نؤدي صلاة التراويح في شهر رمضان لعام 1436 من الهجرة حين سُئلت السؤال التالي: لماذا يأتي القَصَص في القرآن متفرقاً بين سور متعددة فنجد جانباً منه في سورة وجوانب في أُخر؟ والحق أن هذا السؤال ليس بيسير، فالقارئ للقرآن سيجد مشاهد القصة الواحدة متناثرة كحبات اللؤلؤ بين سور عديدة، وكأن الله أراد أن يكتمل القصص القرآني بتمام تلاوة الكتاب الكريم، فحينئذ يجد القارئ أن القصة قد اكتملت في وجدانه بكل جوانبها وبكامل تفاصيلها، أو لعل الله يريد أن يلفتنا إلى أن كلامه عز وجل ليس ككلام من سواه، وفي ذات الوقت ينبهنا الله سبحانه وتعالى إلى أننا إن أردنا قصصاً على النحو الذي اعتاده البشر فها هي ذي سورة يوسف مروية كما اعتاد البشر للقصة أن تروى من أولها إلى آخرها في سورة واحدة.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
كنا نؤدي صلاة التراويح في شهر رمضان لعام 1436 من الهجرة حين سُئلت السؤال التالي: لماذا يأتي القَصَص في القرآن متفرقاً بين سور متعددة فنجد جانباً منه في سورة وجوانب في أُخر؟ والحق أن هذا السؤال ليس بيسير، فالقارئ للقرآن سيجد مشاهد القصة الواحدة متناثرة كحبات اللؤلؤ بين سور عديدة، وكأن الله أراد أن يكتمل القصص القرآني بتمام تلاوة الكتاب الكريم، فحينئذ يجد القارئ أن القصة قد اكتملت في وجدانه بكل جوانبها وبكامل تفاصيلها، أو لعل الله يريد أن يلفتنا إلى أن كلامه عز وجل ليس ككلام من سواه، وفي ذات الوقت ينبهنا الله سبحانه وتعالى إلى أننا إن أردنا قصصاً على النحو الذي اعتاده البشر فها هي ذي سورة يوسف مروية كما اعتاد البشر للقصة أن تروى من أولها إلى آخرها في سورة واحدة.