نساء بلا رجال شهرنوش بارسيبور

نساء بلا رجال

متاح

تتبّعُ هذه التحفةُ الأدبيّةُ المعاصرةُ الأقدارَ المتشابكة لخمسِ نساءٍ -من بينهنّ ربّةُ منزلٍ ثريّة وبائعةُ هوى ومعلّمةُ مدرسة- عندما تُفضي دروبهنَّ المختلفة إلى مصيرٍ واحد، فيعشنَ معاً في بستانٍ مهجورٍ يقع في ضواحي طهران. مُستلهمةً خُيُوطَها من التصوُّف الإسلاميّ ومن التاريخ الإيرانيّ الحديث، تُصوِّرُ هذه الروايةُ -التي لا تُنسى- نساءً يهرُبنَ من قيود العائلة والمجتمع الضيّقة، وتتصوَّر حياتهنَّ المستقبلية في عالمٍ بلا رجال.بدأتْ شَـهْـرْنُـوش بارسِـيْـبُور (المولودة في إيران عام 1946) حياتها المهنيّة كمُنتجةِ برامج في التلفزيون الوطني الإيراني، لكنها سُرعانَ ما وجدتْ نفسَها في السجنِ بسبب مواقفها المعارضة لقمع السُّلطات. تركتْ دراستها في فرنسا لتعود إلى الوطن وتشارك في ثورة عام 1979، فاستقبلَها قادةُ الثورة الإسلامية باعتقالٍ سياسيّ لمدّة أربع سنوات. وما إنْ نشرتْ رواية نساء بلا رجال عام 1990، حتى عادت إلى السجن مُجدّداً بتُهمة التصوير الجريء للحياة الجنسيّة عند النساء، ثم صُودرتْ الرواية ومُنعت الكاتبةُ من النشر في بلدها. ومَعَ أنّ الرواية ما تزال ممنوعةً في إيران حتى اليوم، إلا أنها باتتْ من أكثرِ الروايات مبيعاً في الخارج، وتُرجمتْ إلى عدّة لغاتٍ عالميّة. أما الكاتبةُ فهاجرتْ إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لتعيش في المنفى حتى اليوم.

تعليقات مضافه من الاشخاص