عدّ الأرشيف العثماني مرجعاً تاريخياً مهماً جداً، ولا يمكن كتابة تاريخ أي بلد عاش تحت مظلة الحكم العثماني، دون الرجوع إلى ذلك الأرشيف. ويقدر ع. . . دد وثائق الأرشيف العثماني ما بين 150 و200 مليون، و للعالم العربي حصة كبيرة من هذه الوثائق، وتعد هذه الوثائق والسجلات مرجعا مهمًا لمن أراد العمل في تدوين التاريخ؛ لغزارة المادة التي تقدمها في الدراسة أو البحث فهي تنطوي على أساسيات لا يمكن تجاوزها، فالسجلات الرسمية ومراسيم الولاة والسلاطين والمراسلات بين الملوك والمعاهدات والرسائل الدبلوماسية وتقارير القناصل وكتب الوقف والبيوع والوصايا والرهون والفتاوى وغير ذلك، كله يمد المؤرخ بأصدق وأغزر مادة في البحث الذي يطرقه. في هذا الكتاب المهم عمل الباحث المجتهد أحمد السلامة ومن خلال تواجده في اسطنبول، على استخراج وثائق مدينته دير الزور، المنسية، المهمشة، المظلومة برأيه. وتنطوي هذه الوثائق على أهمية كبيرة، إذ ستعرض في هذا البحث ولأول مرة تاريخ منطقة وادي الفرات الزور من كافة الجوانب: السياسية والعسكرية والاجتماعية عن طريق عرض الحقائق مباشرة مما يتيح الفرصة للقراء أكانوا من الهواة أم من الاختصاصيين الاطلاع على تاريخ المنطقة التي عاشت تحت ظل الحكم العثماني ما يقرب الأربعة قرون. كما أن الكتاب بأبوابه وتعدد وثائقه وتنوعها، يتيح الفرصة لإعادة النظر في تاريخ المنطقة بعيداً عن الحساسيات والنعرات والعصبيات ،كذلك التعرف على علاقتها بمحيطها من الولايات الأخرى
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
عدّ الأرشيف العثماني مرجعاً تاريخياً مهماً جداً، ولا يمكن كتابة تاريخ أي بلد عاش تحت مظلة الحكم العثماني، دون الرجوع إلى ذلك الأرشيف. ويقدر ع. . . دد وثائق الأرشيف العثماني ما بين 150 و200 مليون، و للعالم العربي حصة كبيرة من هذه الوثائق، وتعد هذه الوثائق والسجلات مرجعا مهمًا لمن أراد العمل في تدوين التاريخ؛ لغزارة المادة التي تقدمها في الدراسة أو البحث فهي تنطوي على أساسيات لا يمكن تجاوزها، فالسجلات الرسمية ومراسيم الولاة والسلاطين والمراسلات بين الملوك والمعاهدات والرسائل الدبلوماسية وتقارير القناصل وكتب الوقف والبيوع والوصايا والرهون والفتاوى وغير ذلك، كله يمد المؤرخ بأصدق وأغزر مادة في البحث الذي يطرقه. في هذا الكتاب المهم عمل الباحث المجتهد أحمد السلامة ومن خلال تواجده في اسطنبول، على استخراج وثائق مدينته دير الزور، المنسية، المهمشة، المظلومة برأيه. وتنطوي هذه الوثائق على أهمية كبيرة، إذ ستعرض في هذا البحث ولأول مرة تاريخ منطقة وادي الفرات الزور من كافة الجوانب: السياسية والعسكرية والاجتماعية عن طريق عرض الحقائق مباشرة مما يتيح الفرصة للقراء أكانوا من الهواة أم من الاختصاصيين الاطلاع على تاريخ المنطقة التي عاشت تحت ظل الحكم العثماني ما يقرب الأربعة قرون. كما أن الكتاب بأبوابه وتعدد وثائقه وتنوعها، يتيح الفرصة لإعادة النظر في تاريخ المنطقة بعيداً عن الحساسيات والنعرات والعصبيات ،كذلك التعرف على علاقتها بمحيطها من الولايات الأخرى