لن تنصلح أحوال الأمة الإسلامية حتى تنصلح المساجد وتؤدي دورها المنشود كمرجعيات ومدارس ومنارات ولن تنصلح المساجد حتى يعود إليها نصف المجتمع - المرأة - فتعمرها كما عمرتها على عهد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، وتنطلق منها لتبني النهضة الإسلامية المنشودة. ولكن المرأة المسلمة همّش دورها في المسجد في عالمنا، فليس للنساء دور يذكر في مساجد المسلمين شرقاً وغرباً، بل ويحدث هذا الانحراف الخطير باسم الإسلام نفسه وخصوصية وضع المرأة فيه والإسلام من هذا بريء. هذا الكتاب يتغيا الإسهام في عودة دور المرأة إلى المسجد عن طريق الإجابة على عشرة أسئلة تتعلق بأحكام المرأة في المسجد بدءأً من هل يجوز منعها من المسجد أصلاً، إلى مكان تواجدها فيه إلى أسئلة شائعة تستفسر حول أحكام فقهية تفصيلية أخرى تتعلق بمشاركتها في نشاطه العبادي والعلمي والاجتماعي والمؤسسي. ومنهجية البحث هي الاستدلال بنصوص الكتاب الكريم وما صح من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، في ضوء الأهداف العليا والمقاصد الكبرى للإسلام
لن تنصلح أحوال الأمة الإسلامية حتى تنصلح المساجد وتؤدي دورها المنشود كمرجعيات ومدارس ومنارات ولن تنصلح المساجد حتى يعود إليها نصف المجتمع - المرأة - فتعمرها كما عمرتها على عهد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، وتنطلق منها لتبني النهضة الإسلامية المنشودة. ولكن المرأة المسلمة همّش دورها في المسجد في عالمنا، فليس للنساء دور يذكر في مساجد المسلمين شرقاً وغرباً، بل ويحدث هذا الانحراف الخطير باسم الإسلام نفسه وخصوصية وضع المرأة فيه والإسلام من هذا بريء. هذا الكتاب يتغيا الإسهام في عودة دور المرأة إلى المسجد عن طريق الإجابة على عشرة أسئلة تتعلق بأحكام المرأة في المسجد بدءأً من هل يجوز منعها من المسجد أصلاً، إلى مكان تواجدها فيه إلى أسئلة شائعة تستفسر حول أحكام فقهية تفصيلية أخرى تتعلق بمشاركتها في نشاطه العبادي والعلمي والاجتماعي والمؤسسي. ومنهجية البحث هي الاستدلال بنصوص الكتاب الكريم وما صح من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، في ضوء الأهداف العليا والمقاصد الكبرى للإسلام