لم أجد ما أحتمي فيه منك إلا بِك، لم يكن لي سرداب ألجأ إليه إلا فراشي وعينيك، في تلك الليلة الطويلة العاصفة ببعادِك ما هربت عنك إلا فيك، فمنذ عودتي بعد أن سلمتك للغياب بيدي أشعر بهذا الخواء القاتل، داخلي أجوف، خلاياي كأنها أوعية مستطرقة تتشاطر الحزن بميزان الحق. استلقي في فراشي وكأنني أفترش الشوك، أتدثر بغطائي وكأنه الجمر، أفتقدك. سأعلن حدادي حتى تعود، لن تشرق شمس ضحكاتي ولن ترقص فراشاتي، أخشى فقدك وأرتجف من صدقك فلقد وعدتني بألا يفرق بيننا إلا الموت ولكن هل للحياة عهد حتى مع من يصدق الوعد؟
لم أجد ما أحتمي فيه منك إلا بِك، لم يكن لي سرداب ألجأ إليه إلا فراشي وعينيك، في تلك الليلة الطويلة العاصفة ببعادِك ما هربت عنك إلا فيك، فمنذ عودتي بعد أن سلمتك للغياب بيدي أشعر بهذا الخواء القاتل، داخلي أجوف، خلاياي كأنها أوعية مستطرقة تتشاطر الحزن بميزان الحق. استلقي في فراشي وكأنني أفترش الشوك، أتدثر بغطائي وكأنه الجمر، أفتقدك. سأعلن حدادي حتى تعود، لن تشرق شمس ضحكاتي ولن ترقص فراشاتي، أخشى فقدك وأرتجف من صدقك فلقد وعدتني بألا يفرق بيننا إلا الموت ولكن هل للحياة عهد حتى مع من يصدق الوعد؟