الأنيس إسراء عاطف

الأنيس

متاح

ابتسمت وقالت لن يُضيعني الله اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ، ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ، وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ .. ثم سقطت دموعها وهي تُردد يُدبر الأمر وسألت الله تعالى الشفاء ، كانت تستيقظ يوميًا قبل الفجر بساعاتٍ وتخلو بالله عز وجل وتظل تبكي بين يديه .. وبعد اسبوعين راجعت المستشفى وتم الكشف عليها واتضح انها قد شُفيت تمامًا ..عجبت لذاك الداء الذي لو ذُكر اسم الله مقرونًا بالدُعاء بالشفاء منه ، لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، فيُصبح هَبَاءً مَنْثُورًا كالتُراب تُطيّره الرِّيح، فلا يبدو إلّا في ضوء الشَّمْس ولا يبدو إلّا كالنور ..

تعليقات مضافه من الاشخاص