يناقش إريكسن في روايته، حالة الحرب مع الإبتعاد عن التفاصيل الدموية لها، محاولًا الوصول إلى ماهيتها، وتأثيرها الفادح على الذات الإنسانية.في رواية شتاء عند الفجر، ينقل إريكسن تجربة شخصية لأحد المجندين في إحدى الميليشيات، وكيف يتم تحويله إلى جلاد يقتل الأبرياء، دون أي واعز من ضمير وهو يصف حالة الحرب، وكيف لها أن تغير من نفوس البشر المسالمين وتجعلهم أداة لماكينتها التي يمكن أن تحول على غفلة الجار إلى غريب يجوز قتله وإزالته من الوجود، وتنفي أية عقوبة لمثل هذه الأفعال الإجرامية.هنا يروي أحد الفتيان المتعلمين كيف أن حالة الحرب جعلته يتجرد من البراءة، ويحمل السلاح ليقتل العزّل من السلاح في المدن المجاورة لمدينته، بل حتى أصدقاء طفولته، فقط لأنّ مشعلي الحرب أقنعوه بإختلافه عن الذين سوف يقتلهم، وذلك الاختلاف يشكل خطرًا على وجوده ووجود أهله وأحبته.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
يناقش إريكسن في روايته، حالة الحرب مع الإبتعاد عن التفاصيل الدموية لها، محاولًا الوصول إلى ماهيتها، وتأثيرها الفادح على الذات الإنسانية.في رواية شتاء عند الفجر، ينقل إريكسن تجربة شخصية لأحد المجندين في إحدى الميليشيات، وكيف يتم تحويله إلى جلاد يقتل الأبرياء، دون أي واعز من ضمير وهو يصف حالة الحرب، وكيف لها أن تغير من نفوس البشر المسالمين وتجعلهم أداة لماكينتها التي يمكن أن تحول على غفلة الجار إلى غريب يجوز قتله وإزالته من الوجود، وتنفي أية عقوبة لمثل هذه الأفعال الإجرامية.هنا يروي أحد الفتيان المتعلمين كيف أن حالة الحرب جعلته يتجرد من البراءة، ويحمل السلاح ليقتل العزّل من السلاح في المدن المجاورة لمدينته، بل حتى أصدقاء طفولته، فقط لأنّ مشعلي الحرب أقنعوه بإختلافه عن الذين سوف يقتلهم، وذلك الاختلاف يشكل خطرًا على وجوده ووجود أهله وأحبته.