لولا المعاناة ماكان الأمَل، أولى إجاباتي على لماذا خُلقت المعاناة!، والذي جعلني أصدّقها هو أن آمال البشر لا تموت بل تتجدد في قاع المحن والمعاناة، لذا ستجد ثمة اختلاف حيث أنني كتبت المعاناة بِلُطف، سواء كانت معاناة الفقد أو معاناة الحب، التي لا يزول أثرها إلا بزوالنا، كما لجأت لكتابة تلك الرواية وإنهائها ليس من أجل أن أكتب فقط، بل لأنني كنت أشعر فيها بالحياة، الألم، والفرح، هذا ما أريده أن يصلك من الواقع الذي عِشت فيه، أما الأخرى فهي كي نحياها، فلكل نهاية معاناة، لكن هل لكل معاناة نهاية!. اقرأوني حتى النهاية واعرفوني؛ فقد فتحت أبواب قلبي كي تسكنوا لغته وتقرأوا كلماته. وسلامٌ على أمّة نساؤها رجال، سلامٌ على سيدة الأرض فلسطين. لا تهَب أصوات الرصاص، فإن التي من نصيبك لن تسمع لها صوتًا، قم يا فلسطيني فإن النصر قريب، قم فأنت الذي ولد وهو يعرف كيف يسير نحو حتفه.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
لولا المعاناة ماكان الأمَل، أولى إجاباتي على لماذا خُلقت المعاناة!، والذي جعلني أصدّقها هو أن آمال البشر لا تموت بل تتجدد في قاع المحن والمعاناة، لذا ستجد ثمة اختلاف حيث أنني كتبت المعاناة بِلُطف، سواء كانت معاناة الفقد أو معاناة الحب، التي لا يزول أثرها إلا بزوالنا، كما لجأت لكتابة تلك الرواية وإنهائها ليس من أجل أن أكتب فقط، بل لأنني كنت أشعر فيها بالحياة، الألم، والفرح، هذا ما أريده أن يصلك من الواقع الذي عِشت فيه، أما الأخرى فهي كي نحياها، فلكل نهاية معاناة، لكن هل لكل معاناة نهاية!. اقرأوني حتى النهاية واعرفوني؛ فقد فتحت أبواب قلبي كي تسكنوا لغته وتقرأوا كلماته. وسلامٌ على أمّة نساؤها رجال، سلامٌ على سيدة الأرض فلسطين. لا تهَب أصوات الرصاص، فإن التي من نصيبك لن تسمع لها صوتًا، قم يا فلسطيني فإن النصر قريب، قم فأنت الذي ولد وهو يعرف كيف يسير نحو حتفه.