أحداث الرواية تدور في فرنسا تحديدًا مدينة ستراسبورغ، حيث المستقر الأخير لآدم بطل الرواية بعد صراع شب في داخله منذ طفولته، بدأ في مصر مرورًا بألمانيا ثم ستراسبورغ.وتابع أن طفولة آدم القاسية شكلت شخصيته الجديدة ليصبح محتال محترف على الإنترنت، يقتنص ضحاياه بدقه لأن عمله له قواعد وشروط تحكمه، أهمها أن ضحاياه يكونوا من الطماعين فقط، كنوع من أنواع التأديب من وجهة نظر آدم، ولكن تلك الحياة المستقرة تنقلب رأسًا على عقب بسبب سيدة مسنة أنقذها من الموت هي وحفيدتها بعد حادث تصادم وفرار، حيث كان هناك جماعة تطارد تلك السيدة للحصول على غرض بحوزتها ولكن الغريب في الأمر إن تلك السيدة لا تعلم ما هو هذا الغرض، وعندما طلبت ممن يطاردوها التوضيح وأكدت نيتها لتسليم هذا الغرض، واجهت اختراق تام لحياتها، وهنا عجزت عن الصمود، وكان دورآدم في التدخل حتمي لان تلك الجماعة أقحمته في المطاردة عنوة لمجرد انه أنقذ تلك السيدة، لتبدأ هنا المتاهة التي أقحم فيها آدم نفسه.واختتم أن آدم اكتشف في طريق خروجه من المطاردة أشياء بدلت حياته إلى الأبد، حيث كانت تريد هذه الجماعة تحويل كل الأنهار على الأرض إلى مياه مالحة بعد أن تفجر الحواجز المائية بين البحار والأنهار باستخدام عنصر السيزيوم وهذا ما صارع آدم لعدم حدوثه حتى لو كان الثمن التضحية بأقرب الأقربين.
أحداث الرواية تدور في فرنسا تحديدًا مدينة ستراسبورغ، حيث المستقر الأخير لآدم بطل الرواية بعد صراع شب في داخله منذ طفولته، بدأ في مصر مرورًا بألمانيا ثم ستراسبورغ.وتابع أن طفولة آدم القاسية شكلت شخصيته الجديدة ليصبح محتال محترف على الإنترنت، يقتنص ضحاياه بدقه لأن عمله له قواعد وشروط تحكمه، أهمها أن ضحاياه يكونوا من الطماعين فقط، كنوع من أنواع التأديب من وجهة نظر آدم، ولكن تلك الحياة المستقرة تنقلب رأسًا على عقب بسبب سيدة مسنة أنقذها من الموت هي وحفيدتها بعد حادث تصادم وفرار، حيث كان هناك جماعة تطارد تلك السيدة للحصول على غرض بحوزتها ولكن الغريب في الأمر إن تلك السيدة لا تعلم ما هو هذا الغرض، وعندما طلبت ممن يطاردوها التوضيح وأكدت نيتها لتسليم هذا الغرض، واجهت اختراق تام لحياتها، وهنا عجزت عن الصمود، وكان دورآدم في التدخل حتمي لان تلك الجماعة أقحمته في المطاردة عنوة لمجرد انه أنقذ تلك السيدة، لتبدأ هنا المتاهة التي أقحم فيها آدم نفسه.واختتم أن آدم اكتشف في طريق خروجه من المطاردة أشياء بدلت حياته إلى الأبد، حيث كانت تريد هذه الجماعة تحويل كل الأنهار على الأرض إلى مياه مالحة بعد أن تفجر الحواجز المائية بين البحار والأنهار باستخدام عنصر السيزيوم وهذا ما صارع آدم لعدم حدوثه حتى لو كان الثمن التضحية بأقرب الأقربين.