عسلية محمد الأبحر أحسن القصص قصص الانبياء

عسلية

متاح

لصوت الحانى واللحن الهادئ يحيط بهما، وكأنما عاد بهما الزمان سنواتٍ لأيامٍ شهد فيها البحر لقاءهما، وبارك الصوت العذب حبهما: أنا لحبيبى... وحبيبى إلي أمسك كفها وكأنما قد ملك الدنيا بيده، إمتزجت روحاهما لتصبحا روحاً واحدةً، رفع يدها مقبلاً أطراف أناملها وباطن يدها، أنفاسه تسرى إليها، تحيطها، تحتويها حتى تصبح هى جزءاً منه، شعيرات بيضاء تناثرت على مفرقيه أيقظتها من أحلامها - ياالله، كبرت أيها الحبيب وغزا الشيب رأسك، كم رق جسدك ونَحَل! آه ياأغلى من دنياى كم عانيت! ليتنى أستطيع محو كل ما رأيتَ من شقاء.... أحبك

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف