هوذا الجزء الثالث والأخير من ثلاثيتنا التي صدر جزءاها الأولان: نقد المجتمع المعاصر ونقد الإيديولوجيات المعاصرة.وهذا الجزء، يحاول أن يضع الإلتزام الإيديولوجي في مساره الصحيح، مقوّماً غير واحدة من الضلالات التي يقع فيها العقائديون. من هنا، يتحدث عما يدور حول العقائد من أقنعة تبعدها عن خطها الأساسي تارة، أو تنقض مفهومها الأول تارة أخرى. وهذا الموضوع، حمله إلى الخوض في التقويم الثقافي الذي غالباً ما يشوه المضمون الإيديولوجي إذ ينحو به إلى الشخصانية التي تتنافى مع أية صيغة عقائدية، وغالباً ما ينتهي الشغف بالعقائديات، إلى تنازل أخير عن الحس المشترك. ولم يتوزع المؤلف عن نعت العقائد المغلوطة بأنها أوبئة نفسية وإجتماعية تصيب المجتمع فتنخره.وريمون رويّه من أبرز الذين كتبوا في هذا المجال، له مؤلفات عديدة أبرزها: فلسفة القيمة، والسيبرناتية وأصل الإعلام والأذيات الإيديولوجية التي صدرت ثلاثية في العربية لدى منشورات عويدات.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
هوذا الجزء الثالث والأخير من ثلاثيتنا التي صدر جزءاها الأولان: نقد المجتمع المعاصر ونقد الإيديولوجيات المعاصرة.وهذا الجزء، يحاول أن يضع الإلتزام الإيديولوجي في مساره الصحيح، مقوّماً غير واحدة من الضلالات التي يقع فيها العقائديون. من هنا، يتحدث عما يدور حول العقائد من أقنعة تبعدها عن خطها الأساسي تارة، أو تنقض مفهومها الأول تارة أخرى. وهذا الموضوع، حمله إلى الخوض في التقويم الثقافي الذي غالباً ما يشوه المضمون الإيديولوجي إذ ينحو به إلى الشخصانية التي تتنافى مع أية صيغة عقائدية، وغالباً ما ينتهي الشغف بالعقائديات، إلى تنازل أخير عن الحس المشترك. ولم يتوزع المؤلف عن نعت العقائد المغلوطة بأنها أوبئة نفسية وإجتماعية تصيب المجتمع فتنخره.وريمون رويّه من أبرز الذين كتبوا في هذا المجال، له مؤلفات عديدة أبرزها: فلسفة القيمة، والسيبرناتية وأصل الإعلام والأذيات الإيديولوجية التي صدرت ثلاثية في العربية لدى منشورات عويدات.