كتاب في شمائل النبي محمد، كتبه القاضي عياض، يُعدّ من أحسن الكتب المعرّفة بالنبي محمد، قال فيه أهل العلم لما قرؤوه: «لولا الشفا لما عُرف المصطفى»، وقد اعتاد بعض علماء موريتانيا قراءته في شهر ربيع الأول في مجالسهم.قسمه مؤلفه إلى أربعة أقسام: الأول في تعظيم قدر النبي قولًا وفعلًا، والقسم الثاني فيما يجب على العباد من حقوقه عليه، والقسم الثالث فيما يستحيل في حقه، وما يجوز، وما يمتنع، وما يصح، والقسم الرابع في تصرف وجوه الأحكام على من تَنَقَّصه أو سَبَّه.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
كتاب في شمائل النبي محمد، كتبه القاضي عياض، يُعدّ من أحسن الكتب المعرّفة بالنبي محمد، قال فيه أهل العلم لما قرؤوه: «لولا الشفا لما عُرف المصطفى»، وقد اعتاد بعض علماء موريتانيا قراءته في شهر ربيع الأول في مجالسهم.قسمه مؤلفه إلى أربعة أقسام: الأول في تعظيم قدر النبي قولًا وفعلًا، والقسم الثاني فيما يجب على العباد من حقوقه عليه، والقسم الثالث فيما يستحيل في حقه، وما يجوز، وما يمتنع، وما يصح، والقسم الرابع في تصرف وجوه الأحكام على من تَنَقَّصه أو سَبَّه.