تعرف القصيدة المحمدية بقصيدة البردة أو البرأة أو الكواكب الدريَّة في مدح خير البرية، وقد نظمها محمد بن سعيد بن حماد الصهناجي المعروف بالبوصيري، وذلك في مدح النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، ومن هنا جاءت تسميتها بالمحمدية، وأما عن سبب نظمها فقيل إنّ الكاتب كان قد أصيب بمرض عضال لم يجد له علاج، وكان يكثر الصلاة على النبي محمد، ثمّ ذات ليلة رآه في منامه، فغطاه صلّى الله عليه وسلّم ببردته، ثمّ شفي البوصيري ولم يبق به شيء من المرض، فألف هذه القصيدة.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
تعرف القصيدة المحمدية بقصيدة البردة أو البرأة أو الكواكب الدريَّة في مدح خير البرية، وقد نظمها محمد بن سعيد بن حماد الصهناجي المعروف بالبوصيري، وذلك في مدح النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، ومن هنا جاءت تسميتها بالمحمدية، وأما عن سبب نظمها فقيل إنّ الكاتب كان قد أصيب بمرض عضال لم يجد له علاج، وكان يكثر الصلاة على النبي محمد، ثمّ ذات ليلة رآه في منامه، فغطاه صلّى الله عليه وسلّم ببردته، ثمّ شفي البوصيري ولم يبق به شيء من المرض، فألف هذه القصيدة.