فسجدوا - الملائكة والجن بين العلم والايمان محمد يوسف الوحيدى أكوان

فسجدوا - الملائكة والجن بين العلم والايمان

غير متاح

الكمية

على مدى العصور، عندما تشتد الأزمات أو تنفرج الكربات، عند الحزن، وعند الفرحة، حين تغضب الطبيعة فينهمر المطر وتندفع السيول والأعاصير وتتفجر الآبار، أو حين تخضر الحقول وتزهر النباتات وتثمر الأشجار ويفيض الخير، أو حين تثور البراكين والزلازل أو يتناحر البشر فيما بينهم ويشعلون الثورات أو الحروب والصراعات الباردة والساخنة، وتنتشر المؤامرات والفتن والأوبئة والفساد، أو يعم السلام والتكافل والتضامن وتسود روح المحبة، تجد من يحلل الأسباب والدوافع من منطلقات مادية بحتة ويتبع أساليب القياس والتجريب العلمية البحتة دون الإلتفات إلى أي مسببات غير محسوسة لا تندرج تحت النظام أو الناموس أو القانون المادي، وتجد طائفة من الناس تنسب ما يحدث إلى غضب أو رضا غيبي، إلى ما يسمى بالماورائيات والغيبيات كالأرواح والجن والأشباح أو الملائكة أو الآلهة أو الشياطين، وهنا يبدأ سيل الجدل دون توقف، فهل هناك إبليس وشياطين وعفاريت وغيلان وهل الملائكة والجان حقًا وحقيقة؟ وهل تؤثر فينا حماية وهداية أو وسوسة وتضليلا ؟

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف