تدور أحداث هذه الرواية في زمن غير معلوم، لكن المعلوم هو أنه الزمن الذي جاء بعد حرب المياه الشاملة أو الحرب السوداء، والتي اتخذها الناس فيما بعد بداية لتقويم جديد هو الزمن X، زمن انتهت فيه قيمة وحسابات الزمن، فلم يعد الناس بحاجة لحساب الأيام أو الشهور أو حتى السنين، فلم تعد هناك أشغال يسرعون إليها، ولم يعد هناك مواعيد بين الناس، واختفت النقود، وحل محلها أشياء يتم مقايضتها بأشياء أخرى، لذلك كان على كل من يعيش في هذا الزمن أن يجد لنفسه شيئاً يقوم بتصنيعه لكي تستمر حياته، فأشياء الناس حلت محل الأموال، ولم يعد هناك أقساط يلهثون وراء الوفاء بها، ولم يعد يشغلهم سوى الاستمرار في الحياة بأي شكل.الزمن X، هو زمن لاحق لدخول مصر عدة حروب مدمرة من أجل الحفاظ على حصصها في مياه نهر النيل، الحرب التي شملت معظم دول إفريقيا والشرق الأوسط، وأثناء هذه الحروب التي استخدمت فيها كل الأسلحة التي توصلت إليها الإنسانية من أجل هدفها الأسمى وهو قتل الإنسانية، ولم يكن أحد رحيماً بأحد، فأفنت الأسلحة الكيميائية والبيولوچية ملايين البشر، وأصبحت بعض المناطق خراباً موحشاً لا تطأها قدم إنسان، فالتلوث كان قاتلاً بما يكفي للابتعاد عن تلك المناطق، وإن كان تأثير تلك الأسلحة الخبيثة لم يقتصر على تلك المناطق، فالهواء يتجول بحرية حاملاً غبارها السام إلى كل مكان بلا رحمة.
تدور أحداث هذه الرواية في زمن غير معلوم، لكن المعلوم هو أنه الزمن الذي جاء بعد حرب المياه الشاملة أو الحرب السوداء، والتي اتخذها الناس فيما بعد بداية لتقويم جديد هو الزمن X، زمن انتهت فيه قيمة وحسابات الزمن، فلم يعد الناس بحاجة لحساب الأيام أو الشهور أو حتى السنين، فلم تعد هناك أشغال يسرعون إليها، ولم يعد هناك مواعيد بين الناس، واختفت النقود، وحل محلها أشياء يتم مقايضتها بأشياء أخرى، لذلك كان على كل من يعيش في هذا الزمن أن يجد لنفسه شيئاً يقوم بتصنيعه لكي تستمر حياته، فأشياء الناس حلت محل الأموال، ولم يعد هناك أقساط يلهثون وراء الوفاء بها، ولم يعد يشغلهم سوى الاستمرار في الحياة بأي شكل.الزمن X، هو زمن لاحق لدخول مصر عدة حروب مدمرة من أجل الحفاظ على حصصها في مياه نهر النيل، الحرب التي شملت معظم دول إفريقيا والشرق الأوسط، وأثناء هذه الحروب التي استخدمت فيها كل الأسلحة التي توصلت إليها الإنسانية من أجل هدفها الأسمى وهو قتل الإنسانية، ولم يكن أحد رحيماً بأحد، فأفنت الأسلحة الكيميائية والبيولوچية ملايين البشر، وأصبحت بعض المناطق خراباً موحشاً لا تطأها قدم إنسان، فالتلوث كان قاتلاً بما يكفي للابتعاد عن تلك المناطق، وإن كان تأثير تلك الأسلحة الخبيثة لم يقتصر على تلك المناطق، فالهواء يتجول بحرية حاملاً غبارها السام إلى كل مكان بلا رحمة.