هذه الرواية هي لعبة الزمن والخبرة، لعبة الأستاذ والتلاميذ، محقق مخضرم تبقى على وفاته عام واحد يتمكن وهو في النزع الأخير من الإطاحة بخصومه جميعا بضربة واحدة، على الرغم من أنه لم يخطط لضربة البداية، لكنه أحسن تلقي الظرف الطارئ واستغلاله لصالحه بذكاء ودقة نادرين..لمحة من لمحات شيرلوك هومز (لا تقل هولمز) يقدمها فريدريش دورنمات عن جريمة قتل راح ضحيتها الضابط شميد، وينتدب للتحقيق فيها المحقق المخضرم برلاخ، بالتعاون مع الضابط تشانتس زميل القتيل شميد. تشير الخيوط الأولى إلى وجود سر، ثم تتوالى الأسرار، لتنسج اللغز المحير الذي كشفته جثة الضابط المقتول برصاصة في جانب وجهه الأيمن داخل سيارته المتوقفة على الطريق.تشير التحريات المبدئية لشخصية ذات نفوذ تقف وراء القتل للتغطية على نشاط مشبوه كاد أن يكشفه الضابط القتيل، لكن هذه النقطة تدفع برلماني ومسؤول سابق نافذ في الشرطة للتدخل وتحويل مسار القضية بعيدا عن الشخصية ذات النفوذ، بدعوى سياسة الدولة العليا. وتتوالى الأحداث الشيقة في تتابع ملهث.
هذه الرواية هي لعبة الزمن والخبرة، لعبة الأستاذ والتلاميذ، محقق مخضرم تبقى على وفاته عام واحد يتمكن وهو في النزع الأخير من الإطاحة بخصومه جميعا بضربة واحدة، على الرغم من أنه لم يخطط لضربة البداية، لكنه أحسن تلقي الظرف الطارئ واستغلاله لصالحه بذكاء ودقة نادرين..لمحة من لمحات شيرلوك هومز (لا تقل هولمز) يقدمها فريدريش دورنمات عن جريمة قتل راح ضحيتها الضابط شميد، وينتدب للتحقيق فيها المحقق المخضرم برلاخ، بالتعاون مع الضابط تشانتس زميل القتيل شميد. تشير الخيوط الأولى إلى وجود سر، ثم تتوالى الأسرار، لتنسج اللغز المحير الذي كشفته جثة الضابط المقتول برصاصة في جانب وجهه الأيمن داخل سيارته المتوقفة على الطريق.تشير التحريات المبدئية لشخصية ذات نفوذ تقف وراء القتل للتغطية على نشاط مشبوه كاد أن يكشفه الضابط القتيل، لكن هذه النقطة تدفع برلماني ومسؤول سابق نافذ في الشرطة للتدخل وتحويل مسار القضية بعيدا عن الشخصية ذات النفوذ، بدعوى سياسة الدولة العليا. وتتوالى الأحداث الشيقة في تتابع ملهث.