رجلٌ بأمَّة، سلك دُرُوبَ الحيَاةِ، يبتَغي تَحقِيقَ مَا يصبُو إِلَيه، عاندته الأيَّام، نثرت العراقيل فِي طريقه، بذل الغالي والنفيس؛ كي يمس شعاع النور قلبه، ولم يَخبُ بريق نَفسِه، بل ازْداد إصرارًا ومضيًا؛ فِي الحياةِ لَا ثَمَّة شَيْء دُون عَنَاءٍ. بقيَّة مِن أَهْل الكتَابِ ظلُّوا على العهْدِ الأوَّل، لَم تسْتهْوهم كَثرَةُ المبدلين، مثلُه هُو وصحْبه فيمن اِعْتزلوا قَومَهم، ولَكِن مَا لَديهِم لَم يَروِ ظمأ رُوحه، لَقد أَخبَره أَحدُهم أنَّ مَا يَبحَث عَنْه لَن يَجِدَ أحدًا عليْه اليوْم! عرض أقل
رجلٌ بأمَّة، سلك دُرُوبَ الحيَاةِ، يبتَغي تَحقِيقَ مَا يصبُو إِلَيه، عاندته الأيَّام، نثرت العراقيل فِي طريقه، بذل الغالي والنفيس؛ كي يمس شعاع النور قلبه، ولم يَخبُ بريق نَفسِه، بل ازْداد إصرارًا ومضيًا؛ فِي الحياةِ لَا ثَمَّة شَيْء دُون عَنَاءٍ. بقيَّة مِن أَهْل الكتَابِ ظلُّوا على العهْدِ الأوَّل، لَم تسْتهْوهم كَثرَةُ المبدلين، مثلُه هُو وصحْبه فيمن اِعْتزلوا قَومَهم، ولَكِن مَا لَديهِم لَم يَروِ ظمأ رُوحه، لَقد أَخبَره أَحدُهم أنَّ مَا يَبحَث عَنْه لَن يَجِدَ أحدًا عليْه اليوْم! عرض أقل