يؤسس لفكر الاختلاف وقراءة النص الذي يخرج عن نطاق الانغلاق لينفتح على فضاءات دلالية تزيح عنه ستار العزلة.ويعد البحث، الذي يتضمنه الكتاب نوعا من الاعتراف بقيمة الشعر العامي، وإثرائه للحركة الأدبية، ما يناقض النظرة الدونية التي أبداها بعض النقاد تجاه هذا اللون، فالقصيدة العامية الآن صارت تنافس القصيدة الفصيحة، واستطاعت أن توظف مجموعة من التقنيات الحديثة التي غيرت مسارات القراءة النقدية للنص.ويتطرق الكتاب إلى دراسة الظواهر الفنية في شعر العامية عند الشعراء الرواد من أمثال: صلاح جاهين وفؤاد حداد وأحمد فؤاد نجم وعبد الرحمن الأبنودي وسيد حجاب، وعند الشعراء المجددين مثل: مسعود شومان وناصر دويدار ومنصور رجب وعمرو غزالي وجمال أبو سمرة وأشرف شلقامي ومحمد عبد القوي.
يؤسس لفكر الاختلاف وقراءة النص الذي يخرج عن نطاق الانغلاق لينفتح على فضاءات دلالية تزيح عنه ستار العزلة.ويعد البحث، الذي يتضمنه الكتاب نوعا من الاعتراف بقيمة الشعر العامي، وإثرائه للحركة الأدبية، ما يناقض النظرة الدونية التي أبداها بعض النقاد تجاه هذا اللون، فالقصيدة العامية الآن صارت تنافس القصيدة الفصيحة، واستطاعت أن توظف مجموعة من التقنيات الحديثة التي غيرت مسارات القراءة النقدية للنص.ويتطرق الكتاب إلى دراسة الظواهر الفنية في شعر العامية عند الشعراء الرواد من أمثال: صلاح جاهين وفؤاد حداد وأحمد فؤاد نجم وعبد الرحمن الأبنودي وسيد حجاب، وعند الشعراء المجددين مثل: مسعود شومان وناصر دويدار ومنصور رجب وعمرو غزالي وجمال أبو سمرة وأشرف شلقامي ومحمد عبد القوي.