لازال يتملكني ذلك الانجذاب الدائم لشخوصهم فور وقوع عدستي على ملامح أحدهم رغمًا عن القسوة التي شملت بعض أدوارهم، فوسامة قسماتهم الرجولية الأخاذة ونبرات أصواتهم الآسرة كانت شفيعة بما يكفى للتغاض عن تجسيدهم لأدوار الرجل المُتدني إلى حدٍ ما فى بعض الأحيان ..ورغم تشككي المُتكرر في إحتمالية سيطرة سمات أبو حجر داخل إحداهم في عالمه الحقيقي إلا إني لم أتوقف عن تمنِ مُقابلة ذلك الدنجوان السينمائي المُبهر فى دُنياي، مُتناسية أو مُتغافلة عن إمكانية هيمنة بعض صفات الرجل الحجري عليه ..ومثلما تمنيت ظهر هو أمامي من اللاشيء ليقتحم عالم أحلامي قبل دُنياي جاذبًا إياي داخل روايته كبطلة فى عالمه الخيالي الآسر الذي طالما وددت أن أعيش بداخله، هو .. إنبهاري الأول في عالمي الصغير .. مصطفى أبو حجر بحد ذاته ..
لازال يتملكني ذلك الانجذاب الدائم لشخوصهم فور وقوع عدستي على ملامح أحدهم رغمًا عن القسوة التي شملت بعض أدوارهم، فوسامة قسماتهم الرجولية الأخاذة ونبرات أصواتهم الآسرة كانت شفيعة بما يكفى للتغاض عن تجسيدهم لأدوار الرجل المُتدني إلى حدٍ ما فى بعض الأحيان ..ورغم تشككي المُتكرر في إحتمالية سيطرة سمات أبو حجر داخل إحداهم في عالمه الحقيقي إلا إني لم أتوقف عن تمنِ مُقابلة ذلك الدنجوان السينمائي المُبهر فى دُنياي، مُتناسية أو مُتغافلة عن إمكانية هيمنة بعض صفات الرجل الحجري عليه ..ومثلما تمنيت ظهر هو أمامي من اللاشيء ليقتحم عالم أحلامي قبل دُنياي جاذبًا إياي داخل روايته كبطلة فى عالمه الخيالي الآسر الذي طالما وددت أن أعيش بداخله، هو .. إنبهاري الأول في عالمي الصغير .. مصطفى أبو حجر بحد ذاته ..