تُرافقنا المشاعر دومًا أينما نمضي، ترافقنا على مدارِ أعمارنا؛ مع كل لحظةٍ نحياها بالدنيا، ومع كل شهيقٍ وزفيرٍ لنا، ترافقنا في أفكارِنا وفي قلوبِنا.. بين الوجوه التي نراها، وفي الأماكن التي نمرُّ عليها، وفي الصعاب التي نجتازها، وفي الأفراح التي نعيشها.. لا أعلمُ حقًّا كم أخذت هذه المشاعر من عمري ومن فكري ومن طاقتي، وكم غيرتني إلى شخصٍ أقوى على ساحةٍ لم ألقَ بها سوى آثامها.. لكنّي أتمنّى أن يكونَ قلمي قد بلغ وصفه بعضًا من تلك المشاعر.
تُرافقنا المشاعر دومًا أينما نمضي، ترافقنا على مدارِ أعمارنا؛ مع كل لحظةٍ نحياها بالدنيا، ومع كل شهيقٍ وزفيرٍ لنا، ترافقنا في أفكارِنا وفي قلوبِنا.. بين الوجوه التي نراها، وفي الأماكن التي نمرُّ عليها، وفي الصعاب التي نجتازها، وفي الأفراح التي نعيشها.. لا أعلمُ حقًّا كم أخذت هذه المشاعر من عمري ومن فكري ومن طاقتي، وكم غيرتني إلى شخصٍ أقوى على ساحةٍ لم ألقَ بها سوى آثامها.. لكنّي أتمنّى أن يكونَ قلمي قد بلغ وصفه بعضًا من تلك المشاعر.