مجموعتي القصصية هذه تمثل جزءاً من وجداني الذي يحلم بعودة الرومانسية والمشاعر في زمن التكنولوجيا، لأن رتم الحياة السريع جعلنا نلهث وراء الماديات وننسى أننـا بشـر نحتاج إلى الخيال والحياة. تدور الأحداث في دول مختلفة، وتمثـل نماذج لأشخاص كثيرين مروا في حياتك اليومية، وهناك بعض الإسقاطات على عالمنا الحالي.
مجموعتي القصصية هذه تمثل جزءاً من وجداني الذي يحلم بعودة الرومانسية والمشاعر في زمن التكنولوجيا، لأن رتم الحياة السريع جعلنا نلهث وراء الماديات وننسى أننـا بشـر نحتاج إلى الخيال والحياة. تدور الأحداث في دول مختلفة، وتمثـل نماذج لأشخاص كثيرين مروا في حياتك اليومية، وهناك بعض الإسقاطات على عالمنا الحالي.