متاهة بان غييرمو دل تورو & كورنيليا فونكه تصنيفات أخري•فانتازيا
ما حدث لميرندا ذات يوم •عرافة الأقدار الصغيرة •الأماكن الضيقة •فندق الاحلام •اسطورة الثعلبة ذات الأذيال التسعة •بنادق أفالون•أمراء آمبر التسعة •وعد بالدم •مرثية الراقص•تميمة سمرقند •سابرييل•ليلة الخناجر
ما إن يعبر القارئ بوابةَ المتاهةِ مع أوفيليا حتى يجد نفسه في عالَم متلاطم حافل بالسحر والفتنة إبان الحرب الأهلية التي سطرَت صفحةً دامية في تاريخ إسبانيا.تبدأ الرواية بسَفَر أوفيليا الصغيرة إلى بيت عتيق على حافة الغابة الملأى بالظلال، وتنتهي برضيعٍ باكٍ لن يعرف اسم والده أبدًا، مرورًا بالجنيّات وكائن الفاون والرجل الشاحب آكِل الصغار، وغير ذلك من الوحوش الأسطورية والبشرية... في «متاهة پان»، يتضافر الواقع والخيال، التاريخ والأسطورة، المأساة والملهاة، في قصةٍ فاتنةٍ عن الحبِّ والفقدِ تدور حوادثها في عوالم خلَّابة قاتمة معًا. إنه مزيج حافل يترك المُتلقِّي مستغرقًا في حالة من الخدر العذب الذي يعرفه القارئ الشغوف، مُردّدًا مع المُؤلِّفة: «يا للأشياء التي نعود بها من المتاهات!».وجدير بالذكر أن هذا العمل قد جاء في البدء فيلمًا أيقونيًّا بكاميرا الحكَّاء البارع غييرمو دِل تورو. ثم تحوّل إلى روايةٍ بقلم الكاتبة كورنيليا فونكه التي لم تحافظ على روح الفيلم فحسب، بل إنها أضفَت على القصة كثيرًا من السحر، والعُمق، والدهشة
ما إن يعبر القارئ بوابةَ المتاهةِ مع أوفيليا حتى يجد نفسه في عالَم متلاطم حافل بالسحر والفتنة إبان الحرب الأهلية التي سطرَت صفحةً دامية في تاريخ إسبانيا.تبدأ الرواية بسَفَر أوفيليا الصغيرة إلى بيت عتيق على حافة الغابة الملأى بالظلال، وتنتهي برضيعٍ باكٍ لن يعرف اسم والده أبدًا، مرورًا بالجنيّات وكائن الفاون والرجل الشاحب آكِل الصغار، وغير ذلك من الوحوش الأسطورية والبشرية... في «متاهة پان»، يتضافر الواقع والخيال، التاريخ والأسطورة، المأساة والملهاة، في قصةٍ فاتنةٍ عن الحبِّ والفقدِ تدور حوادثها في عوالم خلَّابة قاتمة معًا. إنه مزيج حافل يترك المُتلقِّي مستغرقًا في حالة من الخدر العذب الذي يعرفه القارئ الشغوف، مُردّدًا مع المُؤلِّفة: «يا للأشياء التي نعود بها من المتاهات!».وجدير بالذكر أن هذا العمل قد جاء في البدء فيلمًا أيقونيًّا بكاميرا الحكَّاء البارع غييرمو دِل تورو. ثم تحوّل إلى روايةٍ بقلم الكاتبة كورنيليا فونكه التي لم تحافظ على روح الفيلم فحسب، بل إنها أضفَت على القصة كثيرًا من السحر، والعُمق، والدهشة