التحفة الزكية في سياحتي مصر والأزبكية عمرو عبد العزيز منير التاريخ•دراسات تاريخية من التاجر إلي الساحر•صلاح الدين الأيوبي•لله يا محسنين : التسول في قاهرة سلاطين المماليك•القاهرة المملوكية في بابات ابن دانيال•الفاشوش في حكم قراقوش•أهل الحيل والألعاب السحرية في مصر والشام عصري الأيوبيين والمماليك•مدينة الالهة في العصور الوسطي•صلاح الدين الايوبي سيرة واقنعه مجهوله•فتوح الصعيد و البهنسا ج2 - التاريخ النادر و الحكايات المنسية في فتوح مصر المحروسة•فتوح الصعيد و البهنسا ج1 - التاريخ النادرة و الحكايات المنسية في فتوح مصر المحروسة•فتوح مصر و الاسكندرية - التاريخ النادر و الحكايات المنسية في فتوح مصر المحروسة
تاريخ الثقافة اليابانية•حواء على مر العصور : رحلة المرأة بين الحضارات والوحي والتاريخ•حياة القصور في بغداد•بيزنطة والبابوية•الغزو المغولي للدولة الخوارزمية•وسائل الاكتفاء الذاتي في الامارات الصليبية•المؤامرات السياسية ضد الاباطرة الرومان في الفترة من 96 حتى 284م•الاعلام في الدولة العباسية•احكام وفتاوى القتل والتكفير في العصرين الايوبي والمملوكي•قصة اكتشاف العرب لأمريكا•الادب العربي وتاريخه - في الاندلس والمغرب والشرق•أسبانيا والأندلس
كتاب «التُّحْفةُ الزَّكيَّةُ في سياحتَيْ مصر والأزبَكيَّة» مصـدرٌ مهمٌّ، أرَّخ للناس والقاهرة أواخرَ القرن التاسعَ عشرَ ومطلع القرن العشرين. كتبه أحمـد عاشـور بن سليمان الخضري الأزهري، عام 1313هـ/ 1895م. يكشف الكتابُ عن الجوانب الاجتماعيَّة للأزبكيَّة والقاهرة في تلك الحقبة. وهو بمثابة إنتاج «شعبي» رصين يرصدُ كل ما ظهر علىٰ سطح المجتمع المصري من تناقضات، يمكن أن نَعتبرها صراعًا بين الحداثة وتَبِعاتِها المختلفة والأصولَّية، ممثَّلةً في الثقافة الأزهريَّة، التي ينطلقُ من خلالها أحمد عاشور الأزهري، ورؤيته لمصر التي كما يبدو مما كتبه تستحقُّ زمانًا أفضل مما كانت عليه في عصره. وتنبع أهميةُ هذا المصدر من كونه عدسةً رصدت الأزبَكيَّة «الناسَ والمكانَ»، بأبعاد مختلفة ليكونَ صورةً حيَّةً وديناميكيَّةً صوَّرها أحدُ الأدباء الساخرين المعاصرين؛ بحثًا منه عن المجتمع الأمثَل والزمان الخـالي من اللامألوف، واللاإنسانيّ.
كتاب «التُّحْفةُ الزَّكيَّةُ في سياحتَيْ مصر والأزبَكيَّة» مصـدرٌ مهمٌّ، أرَّخ للناس والقاهرة أواخرَ القرن التاسعَ عشرَ ومطلع القرن العشرين. كتبه أحمـد عاشـور بن سليمان الخضري الأزهري، عام 1313هـ/ 1895م. يكشف الكتابُ عن الجوانب الاجتماعيَّة للأزبكيَّة والقاهرة في تلك الحقبة. وهو بمثابة إنتاج «شعبي» رصين يرصدُ كل ما ظهر علىٰ سطح المجتمع المصري من تناقضات، يمكن أن نَعتبرها صراعًا بين الحداثة وتَبِعاتِها المختلفة والأصولَّية، ممثَّلةً في الثقافة الأزهريَّة، التي ينطلقُ من خلالها أحمد عاشور الأزهري، ورؤيته لمصر التي كما يبدو مما كتبه تستحقُّ زمانًا أفضل مما كانت عليه في عصره. وتنبع أهميةُ هذا المصدر من كونه عدسةً رصدت الأزبَكيَّة «الناسَ والمكانَ»، بأبعاد مختلفة ليكونَ صورةً حيَّةً وديناميكيَّةً صوَّرها أحدُ الأدباء الساخرين المعاصرين؛ بحثًا منه عن المجتمع الأمثَل والزمان الخـالي من اللامألوف، واللاإنسانيّ.