القاهرة المدينة المتنازع عليها دايان سينجرمان التاريخ•تاريخ مصر
إسماعيل باشا خديوي مصر•رحلة المصريين في الجانب الآخر•مصر المعاصرة•تاريخ الحركة القومية في مصر القديمة•تاريخ مصر•اليهود واليونانيون في مصر
ودورهم الاقتصادي حتى 1960•اسكندرية فين•محافظة المنوفية•مصر الوعي والذهب•ولي النعم : محمد علي باشا وعالمه•مصر 1907•المجمل في تاريخ مصر العثماني
يركز في شكل موسوعي على “آليات عولمة الليبرالية الجديدة في القاهرة” في جزء من عهد الرئيس حسني مبارك، الذي تولى الحكم في أواخر العام 1981 واضطر إلى التخلي عنه تحت ضغط شعبي في بداية العام 2011. ويقوم فيه عدد من العلماء الذين ينتمون إلى العديد من فروع المعرفة والأعراق والسياقات، بتشريح جوانب مهمة للمدينة العريقة، وتسليط الأضواء على خباياها وخبايا قاطنيها في حياتهم اليومية؛ “بعيون فاحصة ومحايدة”. وتقوم الموسوعة في كل فصل من فصولها بتحليل تأثيرات العولمة على المدينة العملاقة وكيف تتعامل معها، وكيف تؤدي تدفقات العمالة ورأس المال والمعلومات إلى إعادة تشكيل حدود المدينة وبنيانها الاقتصادي والمشهد الحضري لسياساتها وشكلها المادي. كما يوضح هؤلاء الخبراء كيف تتغلغل العولمة في آليات السلطة العامة. ثم توضح الموسوعة، عبر فصولها المختلفة، كيف يستجيب رجل الشارع العادي لآليات العولمة وكيف يقوم بمقاومتها أو تطويعها وإعادة صياغتها بحيث تبدو وكأنها محلية المنشأ.
يركز في شكل موسوعي على “آليات عولمة الليبرالية الجديدة في القاهرة” في جزء من عهد الرئيس حسني مبارك، الذي تولى الحكم في أواخر العام 1981 واضطر إلى التخلي عنه تحت ضغط شعبي في بداية العام 2011. ويقوم فيه عدد من العلماء الذين ينتمون إلى العديد من فروع المعرفة والأعراق والسياقات، بتشريح جوانب مهمة للمدينة العريقة، وتسليط الأضواء على خباياها وخبايا قاطنيها في حياتهم اليومية؛ “بعيون فاحصة ومحايدة”. وتقوم الموسوعة في كل فصل من فصولها بتحليل تأثيرات العولمة على المدينة العملاقة وكيف تتعامل معها، وكيف تؤدي تدفقات العمالة ورأس المال والمعلومات إلى إعادة تشكيل حدود المدينة وبنيانها الاقتصادي والمشهد الحضري لسياساتها وشكلها المادي. كما يوضح هؤلاء الخبراء كيف تتغلغل العولمة في آليات السلطة العامة. ثم توضح الموسوعة، عبر فصولها المختلفة، كيف يستجيب رجل الشارع العادي لآليات العولمة وكيف يقوم بمقاومتها أو تطويعها وإعادة صياغتها بحيث تبدو وكأنها محلية المنشأ.