القاهرة1921: قصة الأيام العشرة التي شكلت الشرق الأوسط سي. براد فوت التاريخ•دراسات تاريخية
تاريخ الثقافة اليابانية•حواء على مر العصور : رحلة المرأة بين الحضارات والوحي والتاريخ•حياة القصور في بغداد•بيزنطة والبابوية•الغزو المغولي للدولة الخوارزمية•وسائل الاكتفاء الذاتي في الامارات الصليبية•المؤامرات السياسية ضد الاباطرة الرومان في الفترة من 96 حتى 284م•الاعلام في الدولة العباسية•احكام وفتاوى القتل والتكفير في العصرين الايوبي والمملوكي•قصة اكتشاف العرب لأمريكا•الادب العربي وتاريخه - في الاندلس والمغرب والشرق•أسبانيا والأندلس
في مارس/آذار من عام ١٩٢١ انطلق مؤتمر القاهرة، الذي دعا إليه وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل، لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط في أعقاب الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية. لم يكن لمؤتمر آخر مثل هذا التأثير الحاسم على المنطقة؛ إذ انتهى إلى إنشاء دولتي العراق والأردن، والتأكيد على تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين.في هذا الكتاب يبيّن سي. براد فوت، أستاذ التاريخ العالمي بجامعة تنديل الكندية، كيف أن هذا المؤتمر، على الرغم من سيطرة البريطانيين عليه، ومحدودية ما حظي به أهل البلاد محل التقسيم من مشاركة في مداولاته، كان محاولة طموحة، وإن لم تفلح في نهاية المطاف، لنقل الشرق الأوسط إلى عالم القومية الحديثة، في إطار الحفاظ على السِّمة الإمبراطورية للنظام العالمي. ويكشف فوت أن العديد من المسؤولين، وفيهم توماس لورنس الشهير وغيرترود بيل، كانوا مدفوعين بالإصرار على إنجاح تجربة بناء الدولة في المنطقة. وكان من شأن تحيزاتهم، وما استطاعوا تحقيقه، أن يغير الشرق الأوسط تغييرًا عميقًا لعقود تالية.
في مارس/آذار من عام ١٩٢١ انطلق مؤتمر القاهرة، الذي دعا إليه وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل، لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط في أعقاب الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية. لم يكن لمؤتمر آخر مثل هذا التأثير الحاسم على المنطقة؛ إذ انتهى إلى إنشاء دولتي العراق والأردن، والتأكيد على تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين.في هذا الكتاب يبيّن سي. براد فوت، أستاذ التاريخ العالمي بجامعة تنديل الكندية، كيف أن هذا المؤتمر، على الرغم من سيطرة البريطانيين عليه، ومحدودية ما حظي به أهل البلاد محل التقسيم من مشاركة في مداولاته، كان محاولة طموحة، وإن لم تفلح في نهاية المطاف، لنقل الشرق الأوسط إلى عالم القومية الحديثة، في إطار الحفاظ على السِّمة الإمبراطورية للنظام العالمي. ويكشف فوت أن العديد من المسؤولين، وفيهم توماس لورنس الشهير وغيرترود بيل، كانوا مدفوعين بالإصرار على إنجاح تجربة بناء الدولة في المنطقة. وكان من شأن تحيزاتهم، وما استطاعوا تحقيقه، أن يغير الشرق الأوسط تغييرًا عميقًا لعقود تالية.