عبدالرحمن الجبرتي : الانتلجنسيا المصرية في عصر القومية صلاح عيسى التاريخ•دراسات تاريخية البرنسيسة والأفندي 1/2•شخصيات لها العجب - محدث•شخصيات قلقة في عالم نجيب محفوظ•صك المؤامرة•مجموعة شهادات و وثائق لخدمة تاريخ زماننا•بيان مشترك ضد الزمن•مجموعة شهادات ووثائق لخدمة تاريخ زماننا•الموت في تشريفة الحليف الوطني•أفيون وبنادق•البرجوازية المصرية واسلوب المفاوضة•رجال مرج دابق: قصة الفتح العثماني لمصر والشام•حكايات من دفتر الوطن•هوامش المقريزي•سلامي عليك يا زمان•رجال ريا وسكينة: سيرة اجتماعية وسياسية•مأساة مدام فهمي•شخصيات لها العجب•الثوره العرابية•شاعر تكدير الامن العام
إختراع الماضي : تاريخ 50 ألف عام من حضارة الإنسان وصراعاته وعلاقاته•كيف تنجو عبر التاريخ•أغرب من آفاق تصورنا : محاولة لفهم القرن العشرين•سقوط الممالك : الوجه التاريخي للعبة العروش•داخل المنزل : تاريخ موجز للحياة اليومية•الجماعات السرية في العصور الوسطى•لعنة العقد الثامن•العائلات البرلمانية•الصحافة العربية في مصر•نهضة هارم والصهيونية السوداء•وش البركة المنسي•السادات والمنابر وبرلمان 1976
يقول صلاح عيسى في دراسته المهمة عن عبد الرحمن الجبرتي والطبقة المصرية المتعلمة في عصر القومية: «بدرجة ما، فإن مشكلة الوعي بتراثنا العربي، تكاد تكون نموذجًا لمشكلة وعينا بالحاضر، واستيعابنا إياه، وبالتالي صحة تفاعلنا معه. فنحن نادرًا ما ننظر إلى الماضي نظرة ترى شمول ظواهره الاقتصادية والاجتماعية والفكرية، وبينما يُغرق البعض أنفسهم في حفظ النصوص وترديدها بآلية ميكانيكية تحيلها إلى مقولات فوق الزمان والمكان، فإن آخرين يتعاملون مع هذه النصوص متخلين تمامًا عن منهج تقديسها، لكنهم في الوقت نفسه أعجز من أن يعيدوا فهمها كجزء من ظاهرة كلية شاملة، تفسرها وتفسر بها».
يقول صلاح عيسى في دراسته المهمة عن عبد الرحمن الجبرتي والطبقة المصرية المتعلمة في عصر القومية: «بدرجة ما، فإن مشكلة الوعي بتراثنا العربي، تكاد تكون نموذجًا لمشكلة وعينا بالحاضر، واستيعابنا إياه، وبالتالي صحة تفاعلنا معه. فنحن نادرًا ما ننظر إلى الماضي نظرة ترى شمول ظواهره الاقتصادية والاجتماعية والفكرية، وبينما يُغرق البعض أنفسهم في حفظ النصوص وترديدها بآلية ميكانيكية تحيلها إلى مقولات فوق الزمان والمكان، فإن آخرين يتعاملون مع هذه النصوص متخلين تمامًا عن منهج تقديسها، لكنهم في الوقت نفسه أعجز من أن يعيدوا فهمها كجزء من ظاهرة كلية شاملة، تفسرها وتفسر بها».