سجل سقوط القدس ج1 : مصر تدخل الحرب العالمية ويليام توماس ماسي التاريخ•تاريخ مصر سجل سقوط القدس ج2 :احتلال غزة ودخول القدس
ولي النعم : محمد علي باشا وعالمه•المجمل في تاريخ مصر العثماني•مصر وكرومر : دراسة في العلاقات الأنجلومصرية•الخلافة الفاطمية : تاريخ موجز•حكام في المنفي•رسوم سماوية•بنت الباشا•القاهرة الملكية•دنشواي (فاجعة إنسانية وفزاعة استعمارية)•تاريخ مصر - من الحماية البريطانية حتي ثورة يوليو ( 1914 - 1952)•لله يا محسنين : التسول في قاهرة سلاطين المماليك•أبو المحاسن بن تغربردي : مؤرخ مصر المملوكية
كانت القدس هي الحلم البريطاني الدائم منذ الحروب الصليبية الأولى، وهذا الكتاب يتتبع خطوات ابتلاع بريطانيا لفلسطين وزهرة المدائن، وهو عبارة عن سجل للحملة التي قادها الجنرال اللنبي منطلقاً من القاهرة وحتى حط رحاله في قلب القدس.. وإليكم الجزء الأول من سجل سقوط القدس هذا الكتابُ يؤرخ لحملةٍ لا يعلم الكثير عنها شيئًا؛ حملة غيَّرت وجهَ التاريخ العربي والإسلامي، تألَّفت من شعوب شتَّى وهدفٍ واحد هو احتلالُ القدس. فلم تسقط القدس بعد هزيمة 67، ولم يكن سقوطها بعد قرار التقسيم وإعلان قيام إسرائيل على أرض فلسطين عام 48؛ بل سقطت القدس يوم دخلتها بريطانيا في ظلال الحرب العالمية وعلى أسنة حِراب أعلنت أنها آخر حرب صليبية. وفي الوقت الذي دارت فيه حرب الخنادق بكل بشاعتها لتسحق الملايين في الجبهة الغربية على أرض أوروبا؛ كانت هناك جبهة أخرى تدور عليها رحى حربٍ ستُغير مشهد مكان شاسع من العالم، في دراما مازالت مستمرة حتى يومنا هذا. فالشرق برمته كان على موعد مع حرب اشتعلت على أرض مصر وفلسطين، واحترق أبناؤه في رحاها، وألقت بظلالها عليه، ومازال يتجرَّع ثمارها. حرب كان هدفها الأرض المقدسة في فلسطين، وتسببت في نقلها من بين أيدي أصحابها الأصليين إلى أيدٍ غريبة أخرى ومازالت إلى الآن تُغير في ثوابتها وتطمس هويتها وتذبح شعبها..
كانت القدس هي الحلم البريطاني الدائم منذ الحروب الصليبية الأولى، وهذا الكتاب يتتبع خطوات ابتلاع بريطانيا لفلسطين وزهرة المدائن، وهو عبارة عن سجل للحملة التي قادها الجنرال اللنبي منطلقاً من القاهرة وحتى حط رحاله في قلب القدس.. وإليكم الجزء الأول من سجل سقوط القدس هذا الكتابُ يؤرخ لحملةٍ لا يعلم الكثير عنها شيئًا؛ حملة غيَّرت وجهَ التاريخ العربي والإسلامي، تألَّفت من شعوب شتَّى وهدفٍ واحد هو احتلالُ القدس. فلم تسقط القدس بعد هزيمة 67، ولم يكن سقوطها بعد قرار التقسيم وإعلان قيام إسرائيل على أرض فلسطين عام 48؛ بل سقطت القدس يوم دخلتها بريطانيا في ظلال الحرب العالمية وعلى أسنة حِراب أعلنت أنها آخر حرب صليبية. وفي الوقت الذي دارت فيه حرب الخنادق بكل بشاعتها لتسحق الملايين في الجبهة الغربية على أرض أوروبا؛ كانت هناك جبهة أخرى تدور عليها رحى حربٍ ستُغير مشهد مكان شاسع من العالم، في دراما مازالت مستمرة حتى يومنا هذا. فالشرق برمته كان على موعد مع حرب اشتعلت على أرض مصر وفلسطين، واحترق أبناؤه في رحاها، وألقت بظلالها عليه، ومازال يتجرَّع ثمارها. حرب كان هدفها الأرض المقدسة في فلسطين، وتسببت في نقلها من بين أيدي أصحابها الأصليين إلى أيدٍ غريبة أخرى ومازالت إلى الآن تُغير في ثوابتها وتطمس هويتها وتذبح شعبها..